من لذائذ الدنيا؛ مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يوماً من بئر أحزانك
المداومة على قراءة سورة البقرة:
- سبب في راحتك
- سبب في هدوء بالك
- سبب في تسهل أمورك
- سبب في تحقق أمنياتك
- سبب في إنشراح صدرك
- سبب في محبة الناس لك
- سبب في عدم دخول الشيطان بيتك
- سبب في زيادة رغبتك وحبك للطاعة
- سبب في الشفاء من الأمراض بإذن الله
عليك إنك تتيقن بأن كل شيء سيء يصير معك يحميك من أشياء أسوأ ومن أشياء أصعب وإن ربي ما أخذ منك شيء إلا بيعوضك بأشياء كثيرة وما في دعوة من دعواتك تأخرت الاستجابة فيها إلا لأن ربي راح يستجيب لك في الوقت المناسب وفي الوقت الأفضل لك بس توكل على الله ولا تستعجل
الإخلاص لا تظن أنه سهل بل إن الإخلاص من أشق الأشياء على النفوس ولهذا كان من قال(لا إله إلا الله)خالصة من قلبه دخل الجنة فالمسألة خطيرة للغاية ولهذا يجب علينا أن نفتش عن قلوبنا هل نحن مخلصون في أعمالنا في عبادتنا في طلبنا للعلم في كل أحوالنا.
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ ..
﴿وَبِالْأَسْحَارِ﴾ التي هي قبيل الفجر ﴿هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ الله تعالى، فمدوا صلاتهم إلى السحر، ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل، يستغفرون الله تعالى، استغفار المذنب لذنبه، وللاستغفار بالأسحار، فضيلة وخصيصة، ليست لغيره.
القرآن أوَّلًا، ثم الجوَّال
لا تقدم التصفح - الذي لا فائدة منه غالبًا- على وِردك اليوميّ، تلاوةً كان أو حفظًا، بل اجعل القرآن أوَّل ما تبدأ به يومك، ليبارك الله لك فيه، ويشرح لك صدرك، وييسّر لك أمرك.
تدرون إنكم حتى لو قرأتو القرآن وتغلطون بالكلمات وترجعون تحاولون تصححونها وتفهمونها تؤجرون على هذا الشي ؟ لكم أجر القراءة و أجر المحاولة في القراءة و الإتقان
قال النبي ﷺ: الذي يقرأ القرآن و يتتعتع فيه و هو عليه شاق، له أجران، اجر القرأة واجر التعتعة
احبببببببب ربي
اللهم عوّضني في الموضع الذي انكسر فيه قلبي، عوضًا يُنسيني مرارة الفقد، وامنحني من خيرك ما يفوق أمنياتي، وأجزل عليّ بعطاياك ونِعمك حتى أعلم أن تأخيرك كان عين الرحمة.. آمين يارب .
أعظم إنجازاتك اليومية :
أن تحافظ على صلاتك في وقتها
وأن تلتزم بالأذكار
وأن تقرأ وردك من القرآن
وأن تكثر من الدعاء والاستغفار
وأن تحفظ سمعك وبصرك ولسانك عن الحرام
فمن جمع هذه الأعمال فهو على خيرٍ عظيم