قد يُعاش الإنسان وسط ضجيج المدن، وتُحيط به مئات الوجوه يوميًا، ومع ذلك تُشعره وحدة خانقة. فالوحدة لا تُعدّ غيابًا للآخرين، بل غيابًا لمن يُفهم. إنها فجوة بين الصوت الذي يدور في الداخل، وبين آذان لا تلتقطه. ولهذا يُصبح العلاج النفسي ملاذًا، لأنه تُمنَح فيه أول مساحة آمنة يُسمع فيها الصوت كما هو، دون حكم، ودون خوف.