لم تعد لدي طاقة الغُفران/ إنني أنهش بشراهة كل ما يحاول التقليل مني والإستخفاف بقدرتي، والمحاولة في حبط مسعاي
وحتى من يعود بعدما تركني ليس لدي لأجله مُتسع من الوقت والحنية والتظاهر بأنني لا أزال ذاتها
— لقد تغيرت الآن
ومبدأي الأول والأخير.. نفسي.
لأنِك جبانة!
بالكاد أستطعتِ الدخول لحياتي
أنا من رأيتك عالقةً من بعيد
تلوحين بيدٍ طالبةً للنجدة
لقد نجوتِ معي وعلى يديَّ و منذُ أن تركتِني وأنتِ غارقة.
«مهرجان الصمت».
واليوم أعترف
أنني لم أنسَ شيئًا
ولم أتجاوز أي شيء مما جرى
وأن كل ما حدث ما زال نُصبَ عَيني
مهما حاولتُ إغلاقهما
وأنني من شدة محاولاتي
لأبقى صامدًا
بدأتُ أتسلَّخُ إلى أجزاء صغيرة
لا أعودُ قادرًا على جمعها
ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء
أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا
و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق
أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا.
—يارب يارب .