تساءل الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت ذات مرة: كيف يمكن للإنسان المحدود والمخطئ أن يتخيل مفهوماً مثل "الكمال الصافي" أو "العدل المطلق" وهو لم يره في حياته قط؟
وكانت إجابته: أن هذه الفكرة لا بد وأنها طُبعت في عقولنا من قِبل "موجِد كامل" وضعها فينا كبصمة تدلنا عليه.
ما قادرة أفهم وش اللي يثير الغضب والاستنكار في كلمة النسوية لهذي الدرجة، أظن أنه الناس أدخلوها في ملف المستنكرات القبيحة وفق التفكير القطبي الكسول والسطحي في أدمغتهم، لماذا تواجد مجموعة تطالب أن يحصل بعض البشر المظلومين على نفس الحقوق والفرص والكرامة هو أمر يدعو للغضب ؟
@AbdulhadiAek @Eyaaaad وهذا ما نسميه الإعتلال في المبادئ الأخلاقية👆
عندما تكون أول فكرة تخطر في بال هذا الانسان بعد مشاهدة مشهد فيه عنف لايُبرر هي أنه المرأة حتما فعلت شي لتستحق هذا العنف ،ضحكت وأنا أقرا التعليق لأني فكرت أنه على الأقل بنحتاج ٥٠٠ سنة حتى يفهم البشر أنهم متطرفين بحق المرأة بشكل لا واعي
(جودة حياتك ترتبط بشكل مباشر بقدرتك على تحمل عدم اليقين)
هناك اشخاص لا يدمرهم الفشل بقدر ما يدمرهم الغموض الذي يسبقه. الانتظار، الاحتمالات المفتوحة، العلاقات غير المحسومة، والمستقبل الذي لا يقدم ضمانات واضحة، كلها تتحول داخلهم الى استنزاف ذهني دائم. ومع الوقت يبدأ الانسان بمحاولة السيطرة القهرية على كل شيء فقط ليخفف قلقه الداخلي، فيرهق نفسه اكثر مما تحميه تلك السيطرة. ربما لهذا ترتبط جودة الحياة بقدرة الشخص على احتمال عدم اليقين دون ان يفقد توازنه النفسي كل يوم. فالنضج الحقيقي لا يعني ان العالم اصبح واضحا تماما، وانما ان الانسان اصبح قادرا على السير وسط الضباب دون حاجة مستمرة لان يرى الطريق كاملا من البداية للنهاية.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
تأمل هذا المشهد مليًا: المهان هنا هو الضمير الغربي ممثلًا في عمال إغاثة أوربيين، والمتباهي بالإذلال هو وزير في حكومة الاحتلال!
تاريخيًا تحاشى المحتل المساس بالرجل الأبيض ضمانًا لشرعيته، أما اليوم فتتجاوز الفاشية الإسرائيلية هذا الخط الأحمر وتستعرض مهانة الأوروبي علنًا كصك سيادة مطلقة، سيادة مأزومة لا تتحق إلا بإهانة الآخر، وخصوصًا إذا كان هذا الآخر يمثل الضمير الغربي الذي طالما استمدت إسرائيل شرعيتها منه.
لقد انقلب السحر على الساحر، الأداة التي زرعها الغرب لحماية مصالحه، باتت ترى في المنظومة الليبرالية الغربية عبئًا متخلفًا عن مجاراة فاشيتها الجديدة. إنها لحظة تاريخية مرعبة، يكتشف فيها الغرب أنه ربّى "مسخ فرانكشتاين" سياسي، بات قادرًا على إذلال صانعه، دون أن يجرؤ الصانع على معاقبته.
الأكثر إيلامًا في هذا الاستعراض البصري هو أن الكاميرا لا تعرض إلا الحد الأدنى من التنكيل كبالون اختبار لقياس الصمت الدولي. أما ما يحدث خلف الكاميرا فهو الفضاء المحجوب للمحو الكامل، حيث يُعزل الفلسطيني تمامًا ويُجرّد من إنسانيته ليصبح ضحية لإبادة صامتة.
"يعتبر علم الأعصاب أن الـ (Metacognition) هو أعلى درجات الذكاء وهو باختصار: "القدرة على نقد و تحليل أفكارك!"
هذه الوظيفة التنفيذية العُليا تحدث تحديداً في القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex).
أقسم الله سبحانه وتعالى بـ ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾، وهي النفس التي تمتلك وعياً عالياً يُمكّنها من مراقبة ذاتها، نقد أفكارها، وتصحيح مسارها بموضوعية وهو التطبيق الحرفي للـ Metacognition!
ربط النبي ﷺ الذكاء والفطنة بهذه القدرة في الحديث: "الكَيِّسُ (أي العاقل الذكي) مَنْ دانَ نَفْسَهُ"، بمعنى حاسبها وراقب أفعالها وأفكارها وتوجهاتها.
فعلاً فعندما تقترب من شخص، تقل الحواجز فيظهر (الأسلوب الحقيقي) الذي تتعامل به مع نفسك.فإن كنت قاسياً داخلياً، ستصبح أكثر نقداً أو صرامة معه، وإن كنت مهملاً لاحتياجاتك، قد تهمل احتياجاته أيضاً. لذلك، لا تبحث عن الشخص المناسب، بل أصلح علاقتك بنفسك، فهي النموذج الذي ستبني عليه كل علاقة.
Sometimes male anger at ‘women getting special treatment’ reminds me of a gorilla experiment. One gorilla gets a banana every hour. The females next to him get one every four hours. Then someone decides to be fairer and gives the females a banana every two hours instead. The original gorilla? He flips out. He's still getting his banana every hour, but it feels like a loss because his advantage shrank. That's how a lot of men react to basic fairness for women: not as justice, but as theft.
"من هذه الصورة لم يبقَ إلا أنا وابني حسين الذي بجانبي
أما زوجتي الغالية زينب وولداي هادي وأحمد فقد قتلتهم إسرائيل البارحة بكل ما في هذا الكون من عتوّ وتكبّر وتجبّر.
لقد كسر رحيلهم قلبي، ولكنه كسرٌ سيَجبره الله بالرضا والتسليم والتوكل.. هوّن ما نزل بي أنه بعين الله، ولو لم يكن بعين الله لما تحملت روحي هذا الفراق.
من أخي الغالي الحاج جلال وصهري الحبيب أبو رضا بالأمس،
إلى حبيبتي زينب وولداي هادي وأحمد اليوم
يا رب خذ حتى ترضى..
لو قُتلنا جميعا.. هذا الطريق سنكمله."
د. علي حريري
بيروت لبنان
9 ابريل 2026