ياراحلين إلى البيت العتيق لقد
سِرْتُم جُسُوما وسِرْنَا نحن أرواحا
إنَّاأقَمنَا على عـُذْرٍ وقد رحلوا
ومن أقام على عـُذْرٍ كَمنْ راحا
❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹
اليوم سبحان الله تذكرت دكتور درسني قبل أكثر من خمس سنين .. الشيء المميز فيه أنه كان يغض البصر من يدخل عندنا الكلاس لين يطلع
حتى وهو يشرح ما يطالعنا
التواصل البصري كان كأنه يسوي scan
ما كان يشوف حد منّا في عينها
سبحان الله رغم أن الجامعة كان فيها أشكال وألوان
من مكياج ولبس وعطر ووو ... الله يهدي الجميع
لكن مع هذا الدكتور كان اللهم بارك فيه هذي الخصلة واللي كان يفرّحني أنه مواطن
يثلج الصدر لما يكون ولد البلاد في هذي الصفة
ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن !
سيبقى رفيقك وأنيسك، وسيكون شافعًا لك،
ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيمَ أفنيته ؟
ستكون الإجابة : يا ربِ�� أفنيته في القرآن ..
مما قيل في تثبيت أهل القرآن لمواصلة سيرهم:
غيرك يتخبط في الظلمات وأنت مُمسكٌ بالمصحف
هل عرفت المِنَّة؟
غيرك جمَّاع منَّاع للدُّنيا وأنتَ ترصد المعاني الجديدة التي فهمتها
هل أدركت العَطاء؟
غيرك قد أغار علىٰ الشهرة واستمات لأجلها وأنت تُفرق بين المتشابهات
هل فهمت معنىٰ الكرامة؟
هو مشروعٌ يبدأ بحرف، ثم آية، ثم جزء، ثم عمر كامل من الصحبة، مشروعٌ لا يقاس بكثرة المحفوظ، بل بعمق الأثر، فإن الطرق كلها قد تنقطع إلا طريق القرآن، والمشاريع كلها قد تفشل، إلا هذا المشروع💗.
"ستقف يوم القيامة وترى حُفَّاظ كتاب الله يصعدون في الجنة درجات بكل آية يُرتِّلونها، فتبدأ بالند�� والتحسّر، لِمَ انشغلت بالدنيا عن حفظه؟ لم تغيبت كثيرًا عن القرآن؟
بادر بحفظه قبلَ يومٍ لا يُغني والدٌ عن ولده شيئًا!".
«لم أجِد سوى القرآن مؤنِسًا، ولم أجد أوفى من القرآن صاحبًا، رفيق السفرِ والحضر، عزيزًا في معانيه، جليلًا بمقاصِده، تُستَقى منه الحِكمة، وتُرفَع بهِ الهمة، وتطمئن إليه الأفئدة».