لا تدمن ذنوب الخلوات
لا تدمن ذنوب الخلوات
لا تدمن ذنوب الخلوات!
إذا دعتك نفسك لمعصية الله تعالى تذكَّر أنَّ الله يراك ويرى كل ما تفعله وتُشاهده ﴿أَلَم يَعلم بِأنَّ الله يَرى﴾،
لا تجعل الله سبحانه وتعالى أهون النَّاظرين إليك.
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
احذروا ذنوب الخلوات،
والله إنها مصيبة عظيمة!
انقطاع رزقك بسببها،
تأخير زواجك بسببها،
ديونك بسببها،
تشعر ان أبواب التوفيق مُغلَقة أيضًا بسببها... !
ملازمه الاستغفار بالليل والنهار باعداد كبيرة +ترك الذنوب واهمها الغيبة والنميمة راح تتغيير حياتك بطريقة لا يعلم فيها الا الله
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
أنت بحاجة لأن تستريح قليلًا
.. تستريح من الخوف، من القلق، من توقع الأسوء، من عناء التفكير، من عشرات المعارك التي تخوضها بالتوازي ..
لن تمنحك الحياة أكثر مِمّا كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد مَا كُتِبَ عليك ... فاهدأ و خذ نفساً طويلاً .
تصالَح مع نفسك و مع غيرك و مع ابتلاءاتك !
تعامل مع الحياة على أنّها مجرد رحلة تحمل في طَيّاتها الكثير من الأقدار !!
لحظاتها تتبدّل، أحوالها تتغيّر، قد تعصف فجأة، وقد تَحلُو فترة ... وفي كل أحوالها ستمضي و ستكون ذكرى في خارطة حياتك !!
قد تكون أعظم نعمةٍ في حياتك هي الشيء الذي حُرمت منه.
فالله يرى ما لا ترى، ويعلم ما لا تعلم، ويصرف عنك ما تظنه خيرًا وهو شرٌّ لك، ويهيئ لك من الخير ما يفوق أمنياتك.