صفة واحدة عندما تكون موجودة بالإنسان تكفيني، المروءة. الشخص ذو المروءة لا تُتعبك عشرته مهما تصادمتَ معه، لا يُنكر وبمقدوره إقامة الحق ولو على نفسه، لا يمكن أن يستخدم أمرًا "يعلم" أنه يزعجك في لحظات خلافكم أو عتبه عليك، وعند علمه بأنك تمرّ بيوم صعب يترك خلافاتكم خلفه ليقف معك
لو تسألوني وش اكبر مخاوفي الدنيوية بقولكم هالجملة :
"إنّ الله تعالى إذا غضب على عبدٍ مِنْ عباده تركهُ لنفسه فهي كفيلةٌ أنْ تُهْلِكه"
- اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين "
نعيم عشناه ، و نعيم نعيشه ، و نعيم مُقبل علينا ، خيراتٌ نحيا بها كُل يوم دون أن نشعر ، الحمدلله على كل الطيبات التي عشناها و التي نعيشها و التي في طريقها الينا حمدًا كثيرًا ❤️