من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزنٍ طويل؛ فأحسِن استقبال الود فإنه ثمين.
د. هبة رؤوف عزت
وأحاول رغم كل بأس أن أصون ميلي للتفائل، وقابليتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل سأجتهد حتى أجد موضعًا يليق بي، وسأتعلّم من التخبّط باجتهادٍ رصين لن أقف عند الأذى، وسيزيدني السخطُ حِلمًا سأُقبِلُ على السيء بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي تلك محاولاتي الحثيثة لتشكيل روحٍ عذبة .