"أطلبوا من الله تمام الفرح والمسرّة، وأن لا يعقبها خيبة الأمل والحسرة، أن تتم السعادة وتصحبها العافية، أن تنشرح الصدور فلا تضيق أبدًا، ويرتاح البال ولا يتكدّر."
"استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ."