مَنْ كان صادقاً في طلب ما يتمنَّاه ودفْع ما أهمَّه في دُني��ه فإنَّه لا يفتُر عن دُعائه ، ومَنْ كان واثقاً في الله وواسع كرمه وعظيم قُدرته فإنَّهُ لا يُجاهر بدُعائه طمعاً في إسماع مخلوقٍ ضعيف ؛ فالمُداومة على الدعاء دليل الصدق ، والاكتفاء بالله في المُناجاة دليل الثقة ..
استثمروا في الأطفال، فهم أكثر حفظا للمعروف وردا للجميل، أتركوا أثرا حسنا في أنفسهم، كنا نعظم من يحنو علينا ويعطينا ويهدينا ولو قل نواله لنا، كنا نفرح بلقياه وخدمته إذا أمر، وحفظنا له كل هذا عندما كبر وكبرنا معه.
الله وحده يعصمك من الذنوب :
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحل بيني وبين معاصيك»
فأُعجِبَ عمر رضي الله عنه ودعا له.
الإكثار من تلاوة القرآن يُهذّب صاحبه دون أن يشعر، فيزداد إيمانه ويأنس قلبه ويستقر، ويرضى بما قُسم له، وتتحسن لغته وحديثه، فيبتعد عن الألفاظ غير اللائقة ومجالس اللغو، ويترك بعض ما اعتا��ه من سلوكيات، لأن قلبه يكون قد امتلأ نورًا واستقامة
"إذا كان إدخال السرور على قلب المؤمن من الصدقة التي تؤجر عليها، فإصلاحك لشأنه وتقويمك لشخصيته ومعالجتك لأمره وحلك لمشكلاته، هو سرور دائم تُدخله عليه وعلى م�� حوله ممن يتصل به، تتفيأ ظلال خيره ما بقي هو وبقيت آثاره."
من ثمار أعمال الخير والنفع العام مع الأجور العظيمة ؛ حلول البركة والأنس وصلاح الذرية في بيوت وأحوال الموفقين لهذه الأعمال وهذا مشاهد .
والله لايضيع أجر من أحسن عملا .
اجعل لك وقتاً مخصوصاً كل يوم لتلاوة القرآن
واجعل لك وقتاً كل يوم للاستماع للقرآن
ومع الأيام ستصبح علاقتك مع القرآن قوية جداً
وكلما زادت علاقتك مع القرآن
جاءتك البركات في كل تفاصيل حياتك
بركة في إيمانك وصحتك ورزقك وكل شيء
فلا تهجر القرآن ولا تغفل عنه
فهو أكبر مصدر للبركات.
لو ركزت بتلاحظ أن اللي يخاف ما يجرب، و اللي ما يجرب ثقته بنفسه ضعيفة، و اللي ثقته بنفسه ضعيفة يخاف من أشياء كثيرة و اللي يخاف ما يجرب. دوامة تجرك تحت. والجريء اللي يجرب شيء يخاف منه شوي تزيد ثقته، و اللي تزيد ثقته تزداد شجاعته، و اللي تزداد شجاعته يجرب أشياء أكثر. دوامة ترفعك فوق
القناعة نعمة عظيمة، ولذلك دائماً تجد الإنسان المقتنع بحياته يعيش بطمأنينة وراحة نفسية وسكينة وهدوء وانشراح.
والإنسان إذا فقد القناعة: عاش في صراعات نفسية مؤلمة ومرهقة، يلوم نفسه على كل شيء، ولا يعجبه شيء، ولا يرضى بشيء، ويتذمر من كل شيء، حياته عذاب.
فكن قنوعاً، فإن القناعة تدل على قوة إيمانك بالله، وتدل على رضاك بالقضاء والقدر.
ولا أقصد القناعة فقط في المال، بل كن قنوعاً في كل تفاصيل حياتك، كن قنوعاً بالمال الذي عندك، وكن قنوعاً بمصدر رزقك ووظيفتك وعملك وسيارتك، وكن قنوعاً بعائلتك ومسكنك، وكن قنوعاً بمكانتك الاجتماعية، وكن قنوعاً بمستواك التعليمي، وكن قنوعاً بعلاقاتك وأصحابك، وكن قنوعاً حتى بشكلك وخلقتك وطولك وقصرك، كن قنوعاً في كل شيء، كي تعيش وأنت مرتاح البال شاكراً لله على كل النعم التي تتقلب فيها، كن قنوعاً كي تتخلص من الصراعات النفسية التي تدمرك وتقلقك.
قالوا قديماً :
نام في بطون الجبال ولا تنام في بطون الرجال
• مثلٌ بليغ يُضرب في التحذير من مِنّة الناس والارتهان لهم
فوحشة الجبال أهون من ذلّ الحاجة،
وقسوة الصخور أرحم من بعض القلوب إذا مَنّت أو أذلّت.
👈🏻 ويُراد به الحث على العزة والاستغناء وحفظ الكرامة، وأن ضيق العيش مع الحرية أكرم من سعةٍ تُشترى بالمهانة
بعد انقضَاء أيام العِيد ؛ لحظة إدراك أن فِى الجنة سَتكُون كُل أيامنا عيد، رؤية الله وأُنسٌ بالأحبة ووجُوه نَاضرة مُبتسمة ومَلابس مِن سُندس وإسَتبرق ومَا يِخطر بِبالك سَتراهُ أمامك في نفس اللحظة! لا مَهام تُقضى ولا عُيون تبكي ولا فراق ولا انتظار فيها! لَبيك إن العَيش عَيش الآخرة.
قال الرسول ﷺ:
«المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم»
وهذا يدل عل�� أن المؤمن يحتاج إلى تقوية نفسه في أمورٍ عديدة، ليستطيع المخالطة، وبدايةً الاستزادة بالعلم؛ فبالعلم يكتسب القوة والمرونة النفسية، فيعرف كيف يتعامل مع الناس باختلاف مقاماتهم، وكيف يأخذ ويُعطي، وكيف يضبط نفسه ويتصرف بحكمة في المواقف المختلفة،
كما يبين الحديث أنه من المتوقع عند مخالطة الناس، قريبين كانوا أو بعيدين، أن يقع شيء من الأذى؛ كالتقصير، أو سوء القول، أو السلوك، فالصبر على ذلك أفضل من الانعزال عنهم، ومثلما نجد من غيرنا أذى قد يجدون هم منا شيئًا بغير قصد؛ فنحن مقصرون مع أنفسنا، وقد يظلم الإنسان حتى نفسه، فكيف بالناس؟
دعيت بعرفة إن الله يرزقني القوة اللي تخليني أقوم بنص المجلس مهما كان عزيز لما يكون فيه"غيبة وسواليف ما تسرّني كوهج"
البارح بنص السواليف دخلوا بالغيبة
أنكرت مرة وسكتوا شوي
ثم دقيقة ورجعوا للغيبة
هنا قمت تاركة وراي كل الأعزاء
حسناتي مهيب سبيل
من يستمع للغيبة هو شريك فيها وبأثمها
فرارنا إلى الله بالدعاء، والمُناجاة، والإنابة إليه، رغم ما نعلمه من تقصيرنا، وكثرة ذنوبنا: يفتح الله لنا به من التوبة، والإنابة، والقرب منه، وحسن الظن به، ما يكون سببًا في استجابة دعواتنا، وطمأنينة قلوبنا، وثقتنا بتدبيره تعالى، وكفايته لما أهمّنا من أمر ديننا ودنيانا ".
والله ما تمسَّك أحدٌ بالدعاء فخذله الله ؛ فأحسن الظنَّ بالله مهما طال عليك البلاء وتأخَّرت عنك إجابة الدعاء ؛ فحُسْن الظنَّ بالله سعادة أعظم من سعادة إجابة الدعاء ..
لا يوجد شيء يشرح صدرك أعظم من الدعاء
ونصيحتي لكل شخص يعاني من الضيق والهموم:
أكثر من الدعاء
أكثر من الدعاء
أكثر من الدعاء
وسوف يشرح الله صدرك ويفرج همومك
وخصوصاً الدعاء النبوي:
((اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن))
فهذا الدعاء له تأثير عظيم على انشراح صدرك وطمأنينة قلبك.