Jorge Negrete nunca bebió alcohol. Es el dato más irónico de su historia: el hombre que cantó ¡Ay Jalisco no te rajes! y que en sus películas levantaba el tequila como bandera nacional nunca tocó el alcohol porque sabía que su hígado no lo toleraría. La hepatitis C se la habían diagnosticado en su juventud. Se cuidó durante décadas. En la ciudad de Los Ángeles asistió Negrete a una pelea del Ratón Macías cuando al gritarle: "¡Pégale duro Ratón!" se reventó una de las várices del esófago, produciéndole una hemorragia que obligó a su pronto traslado al Hospital Lebanon Cedars. Una varice del esófago que llevaba años debilitándose esperaba exactamente el momento de mayor emoción para romperse. Negrete gritaba en una pelea de box y su cuerpo cedió. Negrete permaneció varios días en coma hasta el 5 de diciembre de 1953, cuando finalmente falleció a los 42 años. Cuarenta y dos años. Un año y algunos meses después de haberse casado con María Félix en la boda más comentada de la Época de Oro. El infortunio persiguió hasta el último momento de su muerte a Jorge Negrete: no pudo ver por vez postrera a su hijita Diana, deseo ferviente que expresó cuando todavía no se iniciaba su penosa agonía. Su primera esposa, Elisa Christy, no permitió que la niña viajara a Los Ángeles. Dijo que la niña era muy impresionable. Negrete murió sin ver a su hija. El día de su muerte fue considerado luto nacional. La tarde del 5 de diciembre de 1953, en todos los cines de México apareció el aviso de la muerte de Jorge Negrete y se guardaron cinco minutos de silencio en todas las salas de cine del país. Cinco minutos de silencio en todos los cines de México simultáneamente. El país entero paró. Por decisión presidencial de Adolfo Ruiz Cortines, el traslado de los restos de Jorge Negrete se hizo en un avión del Gobierno Federal perteneciente a la Secretaría de Agricultura, se ordenó que se velara su cuerpo en el Palacio de Bellas Artes y que se cubriera su féretro con el lábaro patrio. Sus restos fueron esperados en el aeropuerto de la capital mexicana por más de 10,000 personas. En la ceremonia fue posible ver a varios artistas de la Época de Oro. María Félix, sin poder resistirlo más, quebró en llanto mientras su hijo Enrique la consolaba. Tampoco podía fallar Pedro Infante, de quien los medios de entonces inventaron que era rival de Jorge. Pedro Infante le cantó un corrido a Jorge, mismo que lo conmovió profundamente. Mario Moreno "Cantinflas" se quedó en el funeral al lado de su colega. Mucho se llegó a decir sobre si el cantante y el humorista no se llevaban bien. Mario Moreno hizo a un lado los problemas que tuvo con Negrete y fue a rendir homenaje a su funeral. Cantinflas llorando en un rincón del funeral de Negrete es la imagen más honesta de lo que significó su muerte: hasta los que habían peleado con él sabían que México había perdido algo que no se repone.
¡Gana un pase sencillo (1) para este sábado ir a #BuscoHombreDeMiVidaMaridoYaTuve a las 6:00 pm; RT y ❤️, comenta tu nombre completo, dirección y alcaldía del recinto, 2 integrantes del elenco y el motivo por el que deseas ir. ¡Suerte!
La camiseta alternativa de Bélgica homenajea al Pintor surrealista belga René Magritte. El gráfico en toda la camiseta mezcla el escudo de la federación con su obra "La voix des airs" que recuerda a la región del país donde Magritte creció, el Pays Noir. El jocktag en el cuello interno también se inspira en otra obra del artista.
لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي قد تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعودها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.