الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ
و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه ليُحسِنَ في
الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة
اللهُّم إن جدي عاش طيب و رحل طيب يارب طيّب منزلته
اللهُّم ارحم من كان بشوش الوجه طيّب القلب يارب اجعل جـدّي من أصحاب الجنه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهُّم ارحمه و اغفر له و اجمعني بهِ في جناتك
قــال صلى الله عليـه وسلــم :
مَن أَحَــبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ،
فَلْيُكْثِـرْ فيـها من الاستغــــفار
استغفرالله العظيم وأتوب إليه
استغفرالله العظيم وأتوب إليه
استغفرالله العظيم وأتوب إليه
اللهم ارحم من كان في الأرض طيب الذكر، طاهر القلب، وهب له بقدر دعاء الصالحين للأموات نعيمًا ورضوانًا اللهم اغفر له، واعفُ عنه، وأكرم نُزُلَه، واجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة، يا أرحم الراحمين
أكثروا من قول
اللهم حاسبني حساباً يسيراً
عن عائشة قالت: سمعتُ النبي ﷺ يقول في بعض صلاته: «اللَّهم حاسبني حسابًا يسيرًا» فلما انصرف قلت: يا نبي الله ما الحساب اليسير؟
قال: «أن يَنظُرَ في كتابه، فيتجاوَزَ عنه، إنه من نُوقش الحساب يومئذ يا عائشةُ هلك. وكلُّ ما يصيبُ المؤمنَ يكفِّرُ الله عز وجل عنه حتى الشوكة تشوكُه»
الحساب اليسير هو أن ينظر الله في كتاب أعمال العبد ثم يتجاوز عن سيئاته ويغفرها، ولا يحاسبه على كل صغيرة وكبيرة
ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم خطورة المناقشة في الحساب يوم القيامة، فقال: "إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك"، لأن من نوقش الحساب وحوسب على كل شيء فإنه سيهلك لا محالة لثقل ذنوبه وكثرتها
لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الهرع إليه في كل صلاة، لولا الدعاء ودوام رحمته بنا والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته الحمدلله على نِعم لا تُعد ولاتحصى