يقول الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
الصبر فيه فائدة عظيمة للإنسان نفسه وهو ترويض النفس على التحمل، فكثير من الناس يريد أن تكون الأمور بسرعة يدعو الله عز وجل بكشف ضر وتتأخر الإجابة فيقول: لماذا؟ وييأس؛ فنقول له: اصبر، وقد يحصل للناس مصائب عامة فتجده يريد السرعة في انجلائها فنقول: اصبر، وطن نفسك على الصبر، هذه تربية أن توطن نفسك على الصبر.
*(تفسير سورة الزمر ص 118).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(ألا أَدُلُّكُم على ما يَمْحُو الله به الخطايا ويرفع به الدرَجات؟
قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: إِسْبَاغُ الوُضُوء على المَكَارِه، وكَثْرَةُ الخُطَا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة فذلِكُم الرِّباط). *رواه مسلم.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
هو سبحانه الذي ينجي من قضائه بقضائه،
وهو الذي يعيذ بنفسه من نفسه، وهو الذي يدفع ما منه بما منه، فالخلق كله له، والأمر كله له، والحكم كله له، وما شاء كان،
وما لم يشأ لم يكن.
وما شاء لم يستطع أن يصرفه إلا مشيئته،
وما لم يشأ لم يمكن أن يجلبه إلا مشيئته،
فلا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يذهب بالسيئات إلا هو، ولا يهدى لأحسن الأعمال والأخلاق إلا هو، ولا يصرف سيئها إلا هو.
فسبحان من لا يوصل إليه إلا به، ولا يطاع إلا بمشيئته، ولا ينال ��ا عنده من الكرامة إلا بطاعته، ولا سبيل إلى طاعته إلا بتوفيقه، ومعونته، فعاد الأمر كله إليه، كما ابتدأ الأمر كله منه، فهو الأول، والآخر، وأن إلى ربك المنتهى.
*طريق الهجرتين.
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
إن في نشرك للعلم نشراً لدين الله فتكون من المجاهدين في سبيل الله فالمجاهد في سبيل الله يفتح البلاد بلداً بلداً حتى ينشر فيها الدين ، وأنت تفتح القلوب بالعلم حتى تنشر فيها شريعة الله عز وجل.
*(شرح دعاء قنوت الوتر 12).
هل من المستحب الإكثار من صيام شعبان، وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصومه…؟
الجواب: نعم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصيام في شعبان، إلا أنه لا يصومه كاملاً، فقد كان يترك منه شيئاً، والسنّة أن الإنسان يكثر الصيام في شعبان، يصوم أكثره ولا يستكمله.
*سماحة المفتي معالي الشيخ/
صالح الفوزان حفظه الله تعالى.
قال الإمام العثيمين رحمه الله تعالى:
ولهذا أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائماً الثبات على الإيمان وأن تخافوا؛ لأن تحت أرجلكم مزالق، فإذا لم يثبتكم الله ـ عز وجل ـ وقعتم في الهلاك، واسمعوا قول الله ـ سبحانه وتعالى ـ لرسوله صلّى الله عليه وسلّم أثبت الخلق وأقواهم إيماناً: {ولَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً }، أي: تميل ميلاً قليلاً، ولو فعلت ذلك {لأََذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ��ُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} فإذا كان هذا للرسول صلّى الله عليه وسلّم فما بالنا نحن؛ ضعفاء الإيمان، واليقين، وتعترينا الشبهات، والشهوات؛ فنحن على خطر عظيم. فعلينا أن نسأل الله تعالى الثبات على الحق، وألاَّ يزيغ قلوبنا.
وهذا هو دعاء أولي الألباب: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }.
*(الشرح الممتع).
قال تعالى:
﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا ﴾
فلما ذكر كفايته للمتوكل ��ليه، فربما أوهم ذلك تعجل الكفاية وقت التوكل، فعقبه بقوله:
{ قد جعل الله لكل شيء قدراً }
أي:وقتاً لا يتعداه؛ فهو يسوقه إلى وقته الذي قَدَّرَه له، فلا يستعجل المتوكل ويقول: قد توكلت ودعوت فلم أر شيئاً، ولم تحصل لي الكفاية، فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر له.
*الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
العاصي دائماً في أسر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه؛ فهو أسير مسجون مقيد. ولا أسير أسوأ حالاً من أسيرٍ أسرهُ أعدى عدوّ له، ولا سجن أضيقُ من سجن الهوى، ولا قيد أصعبُ من قيد الشهوة. فكيف يسير إلى الله والدار الآخرة قلبٌ مأسور مسجون مقيد؟
وكيف يخطو خطوة واحدة…!؟.
*الداء والدواء.
اللهُم في يوم الجمعه أنِر قبور موتانا واجعل ملائكة الرحمه تطوف عليهم من كل جانب 🤲
اللهم ارحمهم في باطن الأرض واسترهم يوم العرض يارب أنت خلقتهم وأنت أخذتهم وأنت الرحيم فليس غيرك ارحم بهم فـ يارب اجبر كسر كل فاقد بلقاء من فقد في الجنه 🤲