أحيانًا أكبر فخ للإنسان إنه يصدق صورته عن نفسه أكثر من اللازم يحسب إنه فاهم دواخله، ومسيطر على رغباته، وعارف وين رايح. ومع الوقت تكبر الأنا لين يصير عاجز يشوف نفسه بحجمها الحقيقي، وينسى إن الإنسان مهما بلغ من وعيه يظل فيه جانب ما يعرفه عن نفسه أكبر مثال الفيلسوف نيتشه
الحياة ماتبي انسان جدي تبي اللي يعيشها بخفة بدون جدية وصلابة وتخطيطات زيادة عن اللزوم وهذي مسألة التدفق Flow اللي تكلموا عنها الصينين القدامى يسمونها "اللا فعل"
بمعنى لاتعاند التيار تعلم كيف تتحرك معه وبالمختصر
خلك مرن
"إذا كنت صاحب همة، ثم تغشاك فتور لا تدرك سببه ولا تملك حياله دفعًا، فأول خطوة تخطوها أن تغيِّر عتبة جلسائك، ثم تحيط نفسك بمن يشعل فتيل مطامحك، فلكل ثمرة ظرف مناسب وبيئة ملائمة، وللجلساء أثرٌ نافذ على القلب ومشاكَلة خفية عميقة."
أنا جايتكم من المستقبل ماحد يستحق تحزنون عليه والغايب الله يستر عليه محد يستحق تكرمه أكثر من نفسك محد يستحق العاطفة الجياشه والحب السخي أكثر منك أنت وبعدها يجون كل الناس اللي في بالك نعم أفضل أكون أنانية أفضل من أن أعيش دور الضحية لاحقًا لم يخلقني الله لأفرط في شيء أو أظلم نفسي!
من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود، أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه ثم يقول
«طلع الأمر سهل وأنا شايل همّه، وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه»
قال عبدالله المزني رحمه الله: