أعلم ان الموت حق و أعلم انني سأفنى ذات يوم
وأعلم ايضاً ان روحك لن تعود ابداً
ولكن الشوق للميت موجع ومؤلم
فقدك كان صدمة لم اتهيأ لها يوماً فلا يزال قلبي عديم الإستيعاب حينما أردد دعاء الميت
اللهم أرحم من اوجع قلبي فراقها ويارب أجبر قلبي كلما اشتقت اليها
اليوم ودَّعك الحجازُ ومن بهِ
يا من لهُ في كلِّ قلبٍ مرقدُ
والشعرُ بعدك ميتٌ
فقصائدٌ مدفونةٌ وقصائدٌ تتشهدُ
وتوحدّت حزناً عليكَ قلوبُنا
لولاكَ ما كانتْ هنا تتوحدُ
لم يبقَ بعدك من نهيمُ بحبه
فالحبُّ بعدكَ فـي العـروقِ مجمّدُ
هل أنت حيٌ لا تراه عيوننا
أم ميتٌ في كل يوم يولدُ
والله إني فقدتك و الضياع إلي بعد فقدك ماهو بيدي
أشوفك بين طيّات السوالف و أحبس الدمعة في عيني و ألهيها توحشتك
و أحس ان الأراضي تنطوي بي طيّ عليك من الرحابة كثر ماصرت أختنق فيها
عظّم الله أجري فيك
- يُحْكَى أنَّ رَجُلًا ظَلَّ يُصَلي علىٰ النبي ﷺ
حتى تلاشىٰ هَمّهُ وَغَمّهُ، وَقضىٰ اللهُ حَاجته
«اللهمَّ صَلِّ وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون، وبعدد ما أحبه المحبون، واشتاق لرؤيتهِ المؤمنون».