سبحانك ما بلغت عمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعنايتك تحوفني وألطافك تنقذني، فلا سلكت سبيلًا إلا وسبقتني رحمتك فيه ولا دَنوت من اليأس إلا وكانت رحمتك ترافقني.. فأجعل لي يا الله عمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
«يبهرني الإنسان الذي يُراعي غيره في حديثه، ليس لأن قلبه طيب، فحتى الذي لا يُراعي قد يكون طيب القلب لكنه يجرح بجهل، تبهرني المراعاة لأنها تدل على عمقٍ آتٍ من معرفةٍ وشعورٍ وثقافةٍ ووعيٍ وتجربةٍ تجعل الشخص لا يبدو أجوفًا من الداخل»