في زمن مضى كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم فأنا أتوق فقط لسكينة العقل وطمأنينة القلب وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل
الماضي لا يذهب في الحقيقة بل يتحول إلى طبقاتٍ في ذاكرتنا يختبئ في تفاصيلنا الصغيرة في ملامحنا في قراراتنا وفي الطريقة التي ننظر بها إلى الحياة، هو لا يختفي إنما يتبدل شكله يصبح درسًا أو ذكرى أو حنينًا يعاود زيارتنا في لحظات الهدوء الماضي يسكننا بقدر ما نسكن الحاضر