كل ما أعرفه أن له مكانة عزيزة في ثنايا الروح، لا يشوبها موقف أو مسافة أو حتى قلة الحضور، مكانة تجعلني أتحسسه في قلبي كلما مَرّ علي أسى، وتُحيي بمحياي بسمة بالخفى، أكون جسورة أكثر لأنه الفكرة الأحن والأجمل، والمكفي عن العالم كله يوفّي
هذا القلب يارب الذي مهما بلغت ضالتّه إلا
أنه أحسن الظن بك
هو ذاته الذي وهن من تعب الطريق
وإنكسار الرغبة
سلّمه يارب من كل هذا الأذى ، وآتِه من واسع رحمتك مايستدِل به طريقه
كثر ما أزعلني الهجر
و كثر ما أبكتني الأوجاع
حمدت الله يا شور الله بأن الأقدار مكتوبة
و لو قلبك علي إلتاع؟
أنا كلّي عليك ألتاع
كأن غيرك ذنوب و كنك الغفران و التوبة