قال ﷺ (فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة)
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
أفضل صيغ الصلاة على النبي ﷺ هي الصلاة الإبراهيمية
أما أنا فأخاف مكر الله، وتقلب الزمان وحلول الفتن.. عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه، فقال: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عُذّب قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذابَ فقالوا: هذا عارضٌ»
والذي يأمن مكر الله فلا ترعبه إنذاراته ولا فتنه ولا ابتلاءته ليس الجلد ولا الشجاع، بل الفاسق أو الفاجر أو الجاهل أو كل ما سبق .. ولا أعلم متى سيرعوي هؤلاء السفهاء عن هذا السفه، ويستمعوا لنصح الناصح المشفق فلا يعاملونه معاملة العدو، والمشركون إذا ركبوا في الفلك دعوا الله خوفًا وطمعا، وهؤلاء يقولون لم نخف يا رب
﴿أَفَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا بَياتًا وَهُم نائِمونَ أَوَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا ضُحًى وَهُم يَلعَبونَ أَفَأَمِنوا مَكرَ اللَّهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الخاسِرونَ﴾
﴿وَلَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَأَخَذناهُم بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعونَ ، فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾
﴿وَما أَرسَلنا في قَريَةٍ مِن نَبِيٍّ إِلّا أَخَذنا أَهلَها بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعونَ﴾
﴿وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ﴾
﴿فَلَمّا رَأَوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ أَودِيَتِهِم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ريحٌ فيها عَذابٌ أَليمٌ﴾
﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
كان ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّبَ القلوب، ثبّت قلبي على دينك»
«والذي نفسي بيده لتأمُرُنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر، أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم»
اللهم إن قلبه قد اعتصر حزناً على فلذات كبده في الدنيا فأقر عينه برؤيتهم في جنتك واجعل ملتقاهم في دار حبر ونعيم لا يزول
اللهم اجعلهم في نعيم ممتد لا ينتهي واجعلهم في برد و سلام اللهم ارحمهم واغفرلهم و اعف عنهم و اجعل ماصابهم تكفيراً لهم و سخّر لهم دعوات لا تنقطع أبدا
(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
تحصَّنوا بدعاء ربِّكم، وارموا به عدوَّكم، فحفظ الله لكم: حصنُكم الحَصين، ودرعكم المتين، فادعوا بما كان به يدعو النَّبيُّ ﷺ: «اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نحورهم، ونعوذُ بك من شرورهم»، وكان يقول: «اللَّهمَّ منزلَ الكتاب، ومُجريَ السَّحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمْهُم وانصرنا عليهم».
(واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضروكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليكَ)
اللهم كما ثبته في الدنيا فثبته عند السؤال وعلى الصراط
#شاهد حتى النهاية فهذا ليس مشهد تمثيلي.. هذا اليوم الأخير للبطل الشهيد توفيق الشباطي.
حاصرته ميليشيات الحوثي في صحراء مكشوفة لا تستر حتى النملة، والرصاص يُصب عليه صباً من كل مكان.
لم يرفع راية الاستسلام، ولم يسلم نفسه..
اختار أن يجلد الموت جلداً، ومشى واثقاً بالله، بخطى ثابتة لا خوف فيها ولا التفات، حتى وصل إلى رفاقه.
اليوم نال الشهادة.. مضى كما عاش.. جبلاً لا ينحني.
#اليمن #فجرـاليمن
#التحالف #السعودية
لم تكتب السينما هذا الرعب، ولم يتخيله كاتب
بل عاشته طفلة في غزة، حين صار الموت نارا تطاردها في بيتها، وصار العالم شاهدا لا يرتجف.
هذه الصورة ينبغي أن تُحرك فيكم ساكنا.. لا سمح الله
أنا خصيم كل من يتجاهل هذه التغريدة أمام الله. من داخل غزة، وتحت النار والتجويع والقهر، أسألكم وأستحلفكم بالله العلي القدير أن تساعدونا، وأن تمدوا لنا يد العون، وأن تتبرعوا لإخوانكم المكلومين في القطاع.
(لله الأمر جميعا)
(إليه يرجع الأمر كلّه)
(إنّ الأمر كلّه لله)
(إلى الله ترجع الأمور)
تأكيد في المعنى، وتنويع في الصيغ، وشمول الدلالة لكل الأمور القدرية والشرعية، في كل زمان ومكان= ليطيبَ قلبُ المؤمن بأقدار الله وتشريعاته، ويفوّض أمره كله إليه، ويعبده ويتوكل عليه.
وقف
باسم : *{ثابت / فهد بن بندر العريفي رحمه الله للمساهمة في هداية 1,000 شخص سنوياً (مدى الحياة(
للمساهمة الآن ..
من خلال هذا الرابط
https://t.co/CbD7zB77y5
*قال ﷺ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، منها الصدقة الجارية وحق أخينا أن نسعى في دوام عمله الصالح، ونساهم فيه.*
ملاك ١٣عاما فقدت والديها في هجوم إسرائيلي
بقيت وحيدة مع أختها الرضيعة رحمة التي تبلغ أربعة أشهر
لا خير فينا اذا نسينا
لا تتوقفوا عن النشر فصمتكم خيانة
لا تتوقفوا عن نشر جرائم الاحتلال..
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.