قال ﷺ: «لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن عِلْمِه؛ فيم فعَلَ فيه؟ وعن مالِه؛ من أين اكتسَبَه؟ وفيم أنفَقَه؟ وعن جِسمِه؛ فيمَ أبلاه؟»
دعيت بعرفة إن الله يرزقني القوة اللي تخليني أقوم بنص المجلس مهما كان عزيز لما يكون فيه"غيبة وسواليف ما تسرّني كوهج"
البارح بنص السواليف دخلوا بالغيبة
أنكرت مرة وسكتوا شوي
ثم دقيقة ورجعوا للغيبة
هنا قمت تاركة وراي كل الأعزاء
حسناتي مهيب سبيل
من يستمع للغيبة هو شريك فيها وبأثمها
بحياتي ما كررت آية بسورة فاطر..
حفظتها فقط من هذه التلاوة
اللي منزمان ما خشع ولا بكى من خشية الله هذه التلاوة هي علاجك، تلاوة مؤثرة لأبعد حدّ.
أكثر آية تبكيني 13:11
"روبرت دوفيلا"
في قلب ولاية تكساس الأمريكية، في مدينة صغيرة نصرانية تمامًا، حيث لا يكاد أحد يعرف عن الإسلام شيئًا، كان يقيم روبرت دوفيلا في دار رعاية مسيحية.
تعرض لحادث مروري أليم أفقده القدرة على الحركة، فأصبح مشلولًا رباعيًا كليًا من الرقبة إلى الأسفل.
لا يتحكم في جسده إلا بعينيه ولسانه فقط، ويعتمد على جهاز كمبيوتر يتحكم فيه بأوامر صوتية للتصفح والتواصل عبر الإنترنت.
كان روبرت نصرانيًا متدينًا ومثقفًا فرحاً بنعمة الحياة رغم عجزه الشديد.
لكنه كان يبحث عن طريق أقرب إلى الله، فيشكر ربه ويرضى بقضائه.
ثم جاءت الرؤيا التي غيرت كل شيء.
رأى في المنام رجلاً يقول له:
"إن الله لم يرسل الرسل ليُعبدوا من دونه، بل أرسلهم ليعبد الناس الله وحده.
عيسى عليه السلام كان بشرًا نبيًا يأكل ويشرب ويحتاج إلى الحمام كسائر البشر، ليس إلهًا، بل رسولًا من عند الله"
استيقظ روبرت وقد أدرك أن الرجل في الحلم هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم فتوجه فورًا بأوامره الصوتية إلى جوجل وسأل عن "محمد رسول المسلمين".
وهناك اكتشف الإسلام:
قرأ عنه، شاهد مناظرات ودروس الدعاة الأمريكيين، وتابع دروس الشيخ نعمان علي خان الذي يتابعه الملايين حول العالم (داعية أمريكي من أصل باكستاني، مؤسس معهد "بينة" لتعليم القرآن والعربية).
وببساطة أسلم روبرت وحده داخل الدار، نطق الشهادتين دون أن يلتقي مسلمًا واحدًا في الواقع، ودون أن يخرج من سريره.
بدأ يتعلم العربية بنفسه، حفظ سورة الفاتحة ثم عشر سور قصيرة، وأصبح يرتل القرآن بصوته الواضح رغم الشلل.
ذات يوم، بينما كان يرتل سورة العصر بصوت مرتفع:
"وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ،
سمع صوته عامل صيانة مصري في الدار.
هذا الشاب المصري كان قد ابتعد عن الإسلام وأقبل على الكنيسة، فصُعق لسماع القرآن في مكان لا يُتوقع فيه أبدًا.
اقترب فسأل روبرت:
"إلى ماذا تستمع؟"
أجاب روبرت: "لا أستمع.. أنا من يقرأ".
شأله الشاب المصري:
"هل أنت مسلم؟"
قال روبرت: "نعم، أسلمت".
حكى روبرت قصته كاملة:
تأثر المصري بعمق، فعاد إلى دينه، وأصبح صديقًا مقربًا لروبرت.
كان يجلس معه، يعلمه، ويدعو الله
بعد فترة، جاء الشيخ نعمان بعد غياب طويل ليخطب في مسجد قريب وبعد صلاة الجمعة حكى له الشاب المصري القصة كاملة
قرر نعمان خان زيارته فورًا.
ذهب مع فريق من معهد بينة إلى دار الرعاية، وقابل روبرت الذي كان مصدومًا من الفرح.
طلب منه أن يتلو سورة، فتلا سورة العصر بصوته الجميل..
فبكى الجميع، وغمرتهم الدموع
لاحقًا، أصر روبرت على الذهاب إلى صلاة الجمعة في المسجد لأول مرة.
تعرض لألم في عموده الفقري بسبب المطبات في الطريق، وقيل له إنه لن يستخدم الكرسي لشهور، لكنه قال:
"لم أشعر بسلام في حياتي كما شعرت في المسجد.
عندما أتعافى سأعود لصلاة الجمعة كل أسبوع، فما شعرت بمثل هذا الاطمئنان من قبل".
يقول الشيخ نعمان علي خان عن روبرت:
"لم أرَ وجهًا بنور واطمئنان مثله. روبرت راضٍ تمامًا عن حياته، سعيد جدًا.
آخر سبع أو ثماني خطب لي كانت تدور حول كلمة قالها روبرت. إنه معلمي، شيخي.. إذا سألني أحد: من شيخك؟ أقول: روبرت دوفيلا"
قصة تثبت أن الله يهدي من يشاء، حتى لو كان في أقصى العزلة والعجز، وأن الإسلام يصل إلى القلوب بأبسط الطرق..
سبحان من يجعل الضعيف سببًا في هداية الآخرين، ويجعل المقعد يُلهم الأصحاء.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
روبرت دوفيلا
توفاه الله في يوليو 2022
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه.