قيادة المهرة قدمت نموذجا مسؤولا وغلبت حكمتها، واثبتت ان جنوبيتها راسخة في الموقف والسلوك، وان حماية الجنوب مقدمة على اي حسابات ضيقة. تعاملها المتزن مع التحديات جنب المحافظة الفوضى التي كان يتمناها العدو، ورسخ مكانة المهرة كقوة واعية بمصالحها وقادرة على ادارتها. حفظ الله قادتنا
السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار - عضو هيئة الرئاسة: استعادة الدولة هدف يجتمع عليه كل أبناء الجنوب العربي السلطان عبدالله آل عفرار: المهرة على موعد مع تأسيس قوات النخبة المهرية لتأمين البوابة الشرقية للجنوب العربي
ساحة الاعتصام في مدينة الغيضة تواصل استقبال الوفود من جميع مديريات محافظة #المهرة ، والشيخ راجح أعلن عن استيعاب 10 ألف من أبناء المهرة في المؤسسة العسكرية ، وإعادة العسكريين المؤهلين إلى العمل لحماية محافظة المهرة
وجّه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي باعتماد مطالب أبناء المهرة باستيعاب العسكريين من أبناء المحافظة وإعادة تأهيل أكثر من 10 آلاف جندي في خطوة تعزّز تمكين المهرة أمنيًا وعسكريًا وتؤكد المضي بثبات نحو الدولة الفدرالية الجنوبية. #دولة_الجنوب_العربي
السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار - عضو هيئة الرئاسة: استعادة الدولة هدف يجتمع عليه كل أبناء الجنوب العربي
السلطان عبدالله آل عفرار: المهرة على موعد مع تأسيس قوات النخبة المهرية لتأمين البوابة الشرقية للجنوب العربي
#RestoreSouthState#استعادة_دوله_الجنوب
#المسير_الجنوبي_لاعلان_الاستقلال
#عدن_المستقلة #AIC
تشرفنا مع إخواني في هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادة الهيئة المحلية بالمهرة باستقبال شيوخ ووجهاء قبيلة الزويدي وأبنائها في ساحة الاعتصام المفتوح بمدينة الغيضة.
نؤكد أن المهرة ستبقى عصية على التفرقة وقوية بتلاحم أبنائها، وخالص الشكر والتقدير لجميع الحضور وقبائل مديرية سيحوت وأبنائها الكرام.
والقادم أجمل بإذن الله.
أعضاء هيئة رئاسة الانتقالي يحيّون المعتصمين بالمهرة ويؤكدون دعم مطالب إعلان دولة الجنوب العربي
المركز الإعلامي – المهرة-سقطرى
| الجمعة 19 ديسمبر 2025م
أكد السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوف هيئة رئاسة المجلس إلى جانب اعتصام أبناء محافظة المهرة والجنوب عامة، ودعمهم لمطالب إعلان دولة الجنوب العربي، مشيراً إلى أن الزخم الجماهيري يعكس الإرادة الحرة لأبناء الجنوب وتطلعهم للاستقلال.
جاء ذلك خلال استقبال السلطان عبدالله آل عفرار، وبرفقتة عضوي هيئة الرئاسة الشيخ راجح سعيد باكريت والدكتور سالم القميري، وبحضور القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة المهرة، حشوداً من أبناء مديرية المسيلة المنضمين إلى ساحة الاعتصام الشعبي المفتوح بمدينة الغيضة.
وأكد عضوا هيئة الرئاسة أن اتساع المشاركة الشعبية يمثل رسالة واضحة بعدالة القضية الجنوبية وضرورة إعلان دولة الجنوب العربي بكل ثبات ومسؤولية.
من جانبه، رحّب رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي المهرة الأستاذ عبدالرحيم الصادق بالمشاركين، مجدداً حرص القيادة المحلية على الحفاظ على السلم الاجتماعي والتنظيم الفعّال.
بدوره، عبّر نائب رئيس القيادة المحلية بمديرية المسيلة الأستاذ حسن عمر باعباد عن اعتزاز أبناء المديرية بمشاركتهم، مؤكدين مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق الاستقلال.
#حتى_لا_يكون_الدين_لعبا
مرة أخرى وبصورة أكثر وضوحًا، حول ما يجري في بلادنا:
إن إلباس الوحدة السياسية القهرية، ثوب وحدة الصف التي أمر الله بها في قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} الآية، وبناء أحكام شرعية على أساسها تُبرِّر سفك الدماء، وتُلبسه ثوب الجهاد، بل وتقرن الأمر بالعقيدة، وتصل بالبعض إلى حد اعتبارها الركن السادس من أركان الإسلام، وتصدر الأحكام، بالكُفْر والخروج عن الدين أو عليه، على كل مخالف في الرأي يرفض استمرار الوحدة السياسية رفضًا ذاتيًا نابعًا عن وقائع الأحوال، كل ذلك من الكذب على الله، في سياق العبث السياسي.
كما أن إلباس الاختلاف الموجود من وجهة النظر المقابلة ثوب الحكم الشرعي المتعلق بجهاد الدفع، وجعلها فرض عين، أو حتى فرض كفاية يدخل في سياق التلاعب بالدين.
فإن حقَّ الدفاع عن النفس والأرض والعرض، الذي كفله الشارع، وجعل المقتول دونه شهيدًا، لا يلزم منه كون القتال من جهاد الدفع، ما لم يكن المفتي بذلك يقول بِكُفْر الطرف المقابل، وهذا باطل.
والخلاصة:
استمرار الوحدة السياسية أو إنهائها، في هذه الحالة، هي شأن اجتهادي، يُقاس بمعيار المصلحة والمفسدة، والصواب والأصوب، وارتكاب أخف الضررين، وليست من الأحكام الثابتة، ولا من العقائد الشرعية، كما زعم بعض المتلاعبين بالدين على طاولة القمار السياسي.
استقيموا يرحمكم الله، ولنَكُفّ عن الإساءة إلى شرع الله تعالى من خلال جعله مطية للتجاذبات السياسية، فالشرع جاء لتقويم اختياراتنا في الحياة، وليس لتبريرها.
والشباب قد اهتزت ثقة الكثيرين منهم بدينه من كثرة التلاعب بالأحكام الشرعية، وفتاوى الصراعات المُسيَّسة.
وموجة التشكك في الدين القادمة على منطقتنا ستكون الأشد، إذا لم نضع حدًا لهذا العبث.
اللهم أصلحنا، وأصلح بنا، واجعلنا صالحين.