ها أنا فتاة تحمل الحرف الخاص بها على ظهرها
مربوط بِحبلٍ ورقي قابل للتمزق
بعيداً عن أعين المترصدين
بِخطواتي القليلة و يدي التي تتناول الفُستق
من جيب الحذاقة.
أُريد أن أبكي بِشكلٍ يُشعرني بالقوة
بأن أجهش حتى يُنذرني جسدي بأن أتوقف،
أن أعصر آخر ذرةٍ خبيثة فيّ لتموت في عدم الظُلمة، كُل تِلك الأصوات التي تتراكم حتى أصبحت بِطول بُرج إذاعة وسط غابةٍ لا يسكُنها سِوى الوحوش أود أن أحرقها بِصرخةٍ حادة،
كُل هذا لن يحدث و أنا هُنا لَوحدي ..
مرحبًا ، خطواتي تبدو بطيئة مليئة بالحذر
تخاف أن تلتصق بالأرض بِلا عاقِبة موعودة
ليس المعنى بالعاقِبة بأن تكون ملموسة !
لا ، بل أن تكون فكرية أكثر،
سأحاول أن أسير بِخطواتٍ أخفّ
و أصابعي مشبوكةٍ مع ظلٍ ما
لعلّه يُخفف من حدة الفكرة.
بل أستمرت في مُشاهدة هذه الحماسة ،
هل الطائران يعرفان مدى الخطورة في النزول إلى مُلاعبة كائن خطير بالنسبة لهما !
أحسست بأن هذا المشهد جدد فيني روح المُغامرة و ترك توقع النتيجة لاحقاً!
رأيت أمامي مشهد غريب ،
طائران يحلّقان بشكل مُمتزج
و كأنهما يتراقصان على لحن الهواء الصافي
يحاولان خلق موجةً بِها نوع من التحدي
أنخفض مستواهما عند قطة تُراقب بتركيز
كا نوع من المُشاغبة لِدرجة أن القِطة تستطيع أن تُمسك إحداهما لِيكون وجبة لذيذة بعد هذا العرض، لكِنها لم تفعل !
يشعر الإنسان البسيط بشيء من التحرر عندما يُلاحظ ان وجوده ليس مُكلف و مُلفت بين الجمهور
يتخفف من الشعور، من الوجود المكتظّ يشعر بأنه مخلوق مثله مثل الموجودات،
يتجرد من شعور الإصرار على البقاء وأخذ دور السيد.
أتعامل مع الملل بِغضب ، لا طرب
أكاد أعصره في كأسٍ من طين
و أسقيه للماره بِقلبٍ منزُوع منه اللّين
ثُم أخُفف من حِدة الحاجب
على رأس أنامل بِها بقايا من حبرِ كاتِب.
ى: كُلما تطرفتي أطربتي ، ما ألذ مذاقكِ و أنتِ وحدكِ ، أيُمكن لقمة الأبجدية أن تتنازل عنكِ بالطريقة الحديثة! حتماً لا
ء: كِفاح القمة مُنذ العُصور المتتابعة يُجهِد حلاوتِي ، و ما قد يُثبت وُجودي الدائم هو اللفظة
الأولى من همسات الربّ.
هُناك لحظة مُعينة تُخرج كُل المخاوف من عينيك
تُغرقها بالماء المالح لِساعات ، و في الضِفة الأخرى هُناك الوادي أجتمعت فيه السيول من المناطق المجاورة !
صفاتٍ مُشتركة تعجن التُراب بالصواب !
@purity_ofself إعترافاتٍ لم تجد مُتسع يكفي للحُرية في ظلّ
الوجود الهشّ
ان وجدت رفيق إنشغل أثنائها بِشُرب الماء الدافئ،
فأصبح الفرد يُراكمها في داخله حتى صارت
كا تجويف العُش ، ثُم يجهش بِها حتى العشي.
قبل فترة ليست بالطويلة زُرت مكتبة قاصِدة
كِتاب مُعين، وبعد أن أشتريته رأيت به الكثير من الأخطاء المطبعية مثل أن حرف الثاء منزوع القمة
و الذال مطروح الهمة ! ماذا أفعل مع كُل تِلك الصفحات! أصبحت قراءتها ثقيلة من الآن!
مع انّ هُناك مبدأ عندي( كُل ما قد دُفع ثمنه
لا بُد من عمله).
في الفترة الماضية احياناً تراجعت عن نشر ما أكتب ليس لِسبب معين، بل لاني اقوم بنسج الفكرة مع الكلمة في الوقت الذي أتهيأ للنوم، فيكون وقتها بأمرين!
الأول: أُكمله في الحلم و أستيقظ به
والثاني: يقتله الكابوس و يضيع في العالم اللامرئي فأستيقظ بِنسيانه.