«الناس تنسى المحاسن في طرف زلة، والله ينسى المساوئ في طرف توبة»
الله لطيف بعباده، الله وصف نفسه بهذا الوصف، سبحانه، لطيف، رحيم بعباده، رقيق بهم، يوصل إليهم رحمته برفق وعلم خفي، سبحانه سبحانه.
ما عبدناه حق عبادته، ولا عرفناه حق معرفته، عساه يغفر لنا جهلنا
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله
@J27kv والله استهبل مقارنة الإسلام وهو دين الحق بالأديان الأخرى غير عادل ،قال الله تعالى
﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم وَمَن يَكفُر بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَريعُ الحِسابِ﴾
@nag_l77 الله يوفقك ويسعدك وينور دربك الله عزوجل مايترك عبده وإذا أخذ منه شي عوضه بشي ثاني،أنا متاكده انك ماوصلتي لأي شي إلا بعد توفيق الله وتعبك وجهدك وقوة إرادتك أتمنى لك النجاح والتفوق في جميع جوانب حياتك،ملاحظه آخر فترة الحساد صاير لهم صوت
لا تستسلم للفراغ، ولا تجعل الخمول رفيقك،
بل اشغل نفسك بما ينفعك، وحرّك جسدك بما يقوّيك، وأنر عقلك بما يفيدك.
تحرّك، واقضِ حوائجك بنفسك ما استطعت، ومارس الرياضة، وشارك في أعمال بيتك، واجعل لنفسك أهدافًا تسعى إليها، وأعمالًا تُنجزها، ووقتًا تستثمره، حتى يأتيك النوم وقد بذلت من يومك جهدًا، ومن وقتك نفعًا، ومن حياتك أثرًا طيبًا.
حينها ستجد في العمل راحةً، وفي الإنجاز طمأنينةً، وفي الحركة حياةً، ولن تشكو بإذن الله من أي قلق ولا وسوسة ولا كآبة ولا هم ولا غم، فالحركة اليومية والعمل النافع يساعدان على تحسين المزاج، وتخفيف التوتر، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية.
@Turki_Majed عن ابن عباس رضي الله عنه قال: {حسبنا الله ونعم الوكيل} قالها إبراهيم؛ حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين قالوا: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} رواه البخاري.
.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اجعلها كثيراً من وردك اليومي.
ومن أعطاك حق امتحان السعوديين في دينهم وكرامتهم بمقياس المظاهرات ؟
نصرة القرآن وفلسطين لا تختزلها في هتاف ، ولا تمنح أحدًا شهادة غيرة على دينه بحسب نزوله إلى الشارع.
نحن شعب لا تقوده الشعارات ، ولا يستجيب للمزايدات
نؤمن بالله
ونعتز بوطننا
وبيننا وبين قيادتنا عهد وبيعة وولاء
نثق بها ونقف خلفها
ونعرف أن استقرار بلادنا مسؤولية
لا ساحة لاستعراض الآخرين
معاناة الفلسطينيين ليست مادة للمزايدة
والتعاطف معهم لا يمنحك وصاية علينا
وجّه دعوتك إلى توحيد الصف وإنهاء الانقسام بين ابناء شعبك
أما السعوديون فلا ينتظرون منك دروسًا في الدين والكرامة
ولا إذنًا لتحديد مواقفهم