بكل مره أتكاسل عن "السنن الرواتب" أتذكر قول الله في الحديث القدسي(وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سالني أعطيته، ولئن أستعاذتي لأعيذنه)
وهذا اكبر دافع يخليني اتمسك فيها
«صدق أنها دُنيا.. وما سُمّيت كذا إلا لدنوّها وزوالها، فأمش فيها مشي الضيف العابر، وخذ من نعيمها ما أباح الله لك، واستمتع بما ساقه إليك، واشكره على الموجود، ولا تُفسد نعمة اليوم بالحسرة على المفقود أو انتظار المجهول، أنت هنا في دار اختبار لا دار قرار.. عش بنفسٍ راضية ما استطعت»
"ولك في القلب عزاءً باقيًا لن يرحل ولن تجبره الأيام"
اسأل الله أن يعوضني عن فقدك بالدنيا
بلقاءً عند باب الجنة ينزع وحشة و فجعة فراقك
اللهُم في ليلة الجمعه أرحم حبيبتي امي واغفر لها وافتح لها أبوابًا تهب منها نسائم الجنة وأجعل قبرها أنيسًا منيرًا باردًا
يـارب العالمين.