كنت قد آمنت بأن المآسي خُلقت ولم يخلق مايواسينا عليها بشكل كاف؛ لكنه بطريقة ساحرة، يستطيع مواساتي على وجودي، وإنه بكلماته يمسح على قلبي الوحيد، ولست أدري أهذا يحدث لي حقًا أم أن هذا ما أردته بشدة؟ إنني من جديد أتوه بين عاطفتي وعقلي، وكما ظللت أتساءل دومًا: من أين لي كل هذا الأمل؟