الحمدلله عدد ماخلق
الحمدلله ملء ماخلق
الحمدلله عدد مافي السموات والارض
الحمدلله ملء مافي السموات و الارض
الحمدلله عدد ما احصى كتابه
الحمدلله ملء ما احصى كتابه
الحمدلله عدد كل شئ
الحمدلله ملء كل شئ
هذا القلب لا يزال حيًا، يحزن لحزن إنسانٍ بينه وبينه ما بين المشرق والمغرب، ويحن لأضعف المخلوقات، ويرق لآيةٍ من القرآن، ويطرب لبيتٍ من الشعر، ويدهشه من الحياة ما تمثل في أصغر تفاصيلها، وهذا عزائي في عالمٍ تخطفهُ العجلة وتسلُب رقته
لا تشترط على نفسك أن عليك ألا تحزن وألا تقلق وألا تخاف حتى الأقوياء والعظماء يخافون ويحزنون تقبل مشاعرك السلبية تقبل حزنك وخوفك وألمك وشوقك مثل ما تتقبل الإيجابي من مشاعرك ..تقبل حتى تمر .
فيها ما يتعرض للشر والضعف، نتكلم عن الواقع، الحياة اللي نعيشها اليوم، الظروف اللي تحيط تفاصيلنا، التحولات، المواقف الفجائية أن تستهلك كل طاقتك في إقناع نفسك بأنك لازم تكون صلبًا طوال الوقت، قصة تزيد حياتك حملًا أكثر من الطبيعي.
تتعامل طوال الوقت مع أحداث جديدة بحياتك ومنحنيات جديدة خطط تمشي، خطط ما يكون لها نصيب، خطط تتأخر، وغيره وغيره وغيره من فينا يضمن حالًا ثابتًا بهالحياة؟ محد
ولذلك هذا الوعي بأن المشاعر، قبولها وش وكيف ما كانت، هو أول طريقة في التخفيف من حدتها ومن تأثيرها، بحد ذاته فارق الضعف الحقيقي، هو أنك تعيش في حرب مستمرة مع إنسانيتك، وتتجرد من هالرحمة على نفسك وعلى من حولك ما نتكلم عن قصة بطل خارق، ولا قصة وهمية البطل