لو طالت الايَّـام مانيب ناسيه
وإن غاب جتني علِّةٍ من غيابه
ياطول ما مدَّيت حبل الرِجا فيه
وهو معوِّدني بلطف وحبَابه
واليوم ماجاني وأنا صرت ما أجيه
وعقب الغلا يجيه منِّي مهابه
أصبحت أدعو اللّٰه أن يرزقني الرضا قبل أن يرزقني ما أتمنى
لأنني أدركت أن أعظم العطاء ليس دائمًا أن تتغير الظروف
بل أن يتغير القلب أن تستيقظ مطمئنًا ممتننًا
مؤمنا أن ما اختاره اللّٰه لك خيرٌ مما اخترته
لنفسك
وأن الرضا ليس نهاية الأمنيات
بل بداية السلام
تعرف أنّ الإنسان يحمل في داخله خيرًا كثيرًا إذا وجدتهُ يتّسم بالرحمة، فهي سِمَة أصيلة يتفَرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، واللُطف، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمة من رَبّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة.