﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾
[آل عمران: ٥]
التفسير:
إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، قد أحاط علمه بالأشياء كلها ظاهرها وباطنها..
——————————
@_12ll
﴿اللَّهُ يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ثُمَّ إِلَيهِ تُرجَعونَ﴾
[الروم: ١١]
التفسير:
الله يبدأ الخلق على غير مثال سابق، ثم يفنيه، ثم يعيده، ثم إليه وحده ترجعون للحساب والجزاء يوم القيامة.
———————————
@_12ll
﴿وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾
[العنكبوت: ٣]
التفسير:
ولقد اختبرنا الذين كانوا قبلهم، فليعلمنّ الله علم ظهور ويكشف لكم صدق الصادقين في إيمانهم وكذب الكاذبين فيه.
————————————
@_12ll
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾
[العنكبوت: ٢]
التفسير:
أَظَنَّ الناس أنهم بقولهم: آمنا بالله، يُتْركون دون اختبار يبين حقيقة ما قالوا، هل هم مؤمنون حقًا؟! ليس الأمر كما ظنوا.
—————————
@_12ll
﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ﴾
[فاطر: ٣٤]
التفسير:
وقالوا بعد دخولهم الجنة: الحمدلله الذي أزال عنا الحزن بسبب ما كنا نخافه من دخول النار، إن ربنا لغفور لذنوب من تاب من عباده، شكور لهم على طاعتهم.
——————————
@_12ll
﴿وَما جَعَلنا لِبَشَرٍ مِن قَبلِكَ الخُلدَ أَفَإِن مِتَّ فَهُمُ الخالِدونَ﴾
[الأنبياء: ٣٤]
التفسير:
وما جعلنا لأحد من البشر قبلك - أيها الرسول - البقاء في هذه الحياة؟ أفإن انقضى أجلك في هذه الحياة ومتّ فهؤلاء باقون بعدك؟! كلا.
————————————
@_12ll
﴿اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ﴾
[الأنبياء: ١]
التفسير:
قَرُب للناس حسابهم على أعمالهم يوم القيامة، وهم في غفلة معرضون عن الآخرة؛ لانشغالهم بالدنيا عنها.
——————————
@_12ll
﴿يَومَئِذٍ لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إِلّا مَن أَذِنَ لَهُ الرَّحمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولًا﴾
[طه: ١٠٩]
التفسير:
في ذلك اليوم العظيم لا تنفع الشفاعة من أي شافع إلا شافعًا أذن له الله أن يشفع، ورضي قوله في الشفاعة.
———————————
@_12ll
﴿يَومَئِذٍ يَتَّبِعونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأَصواتُ لِلرَّحمنِ فَلا تَسمَعُ إِلّا هَمسًا﴾ [طه: ١٠٨]
التفسير:
في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى المحشر، لا معدل لهم عن اتباعه، وسكتت الأصوات للرحمن رهبة، فلا تسمع في ذلك اليوم إلا صوتًا خفيًا.
———————
@_sl7r
﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
التفسير:
وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا لقراءته، ولا تتكلموا، ولا تنشغلوا بغيره؛ رجاء أن يرحمكم الله.
——————————
@_sl7r
﴿مُتَّكِئينَ فيها عَلَى الأَرائِكِ لا يَرَونَ فيها شَمسًا وَلا زَمهَريرًا﴾
[الإنسان: ١٣]
التفسير:
متكئون فيها على الأسرّة المُزَيَّنة، لا يرون في هذه الجنة شمسًا يؤذيهم شعاعها، ولا بردًا شديدًا، بل هم في ظلّ دائم لا حرّ معه ولا برد.
——————
@_sl7r
﴿ذلِكَ فَضلُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾
[الجمعة: ٤]
التفسير:
ذلك المذكور- من بعث الرسول إلى العرب وغيرهم- فضل الله يعطيه من يشاء، والله ذو الإحسان العظيم، ومن إحسانه العظيم إرساله رسول هذه الأمه إلى الناس كافه.
————————
@_sl7r
﴿وَلَولا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيهِمُ الجَلاءَ لَعَذَّبَهُم فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابُ النّارِ﴾
[الحشر: ٣]
التفسير:
ولولا أن الله كتب عليهم إخراجهم من ديارهم، لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي، ولهم في الآخرة عذاب النار ينتظرهم خالدين فيه أبدًا.
———————
@_sl7r
﴿إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ مِنَ القَولِ وَيَعلَمُ ما تَكتُمونَ﴾ [الأنبياء: ١١٠]
التفسير:
إن الله يعلم ما أعلنتم من القول، ويعلم ما تكتمونه منه، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وسيجزيكم عليه.
——————
@_sl7r
﴿حافِظوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الوُسطى وَقوموا لِلَّهِ قانِتينَ﴾
[البقرة: ٢٣٨]
التفسير:
حافظوا على الصلوات بأدائها تامة كما أمر الله، وحافظوا على الصلاة الوسطى بين الصلوات وهي صلاة العصر، وقوموا الله في صلاتكم مطيعين
خاشعين.
————
@_sl7r
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
المعنى:
أحيانًا الإنسان يزعل من أمر أو يخاف منه ويظنه سيئًا، لكنه يكون سبب خير له بالمستقبل
———-
@_su3l
﴿ فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾
— القرآن الكريم (ق: 22)
التفسير:
أي أزلنا عنك الغفلة التي كانت تحجبك في الدنيا، فأصبحت ترى الحقائق بوضوح تام يوم القيامة.