التقى سعادة محافظ عنيزة رئيس مجلس إدارة جمعية قدرة النسائية بعنيزة أ . نهله الجميعه ونائب الرئيس أ . رؤى السحيم ، بشأن استعراض نبذة عن برامج الجمعية وأنشطتها لعام 2026 واستعراض نجاح برنامج نَفس ، لخدمة المستفيدين من المحفظة التمويلية في الجمعية لرواد الأعمال .
كيف تحسن حديثك مع نفسك أو صوتك الداخلي ؟
تحسين حديثك مع نفسك يحتاج أن تدمجه في روتينك اليومي. ابدأ صباحك بتفكير إيجابي مثل: "اليوم غير بإذن الله" أو "أنا قدها"، فهذه البداية تضبط نغمة يومك وتترك أثرًا إيجابيًا على حالتك الذهنية.
ومن أعظم ما نملكه كمسلمين عادات يومية تغذي حديثنا الداخلي بالإيجابية، مثل أذكار الصباح والمساء؛ فهي تذكرك بنعم الله، وتزرع الامتنان والتوكل، وتمنحك رسالة متجددة أن كل ما سيمر في يومك هو خير لك ولحياتك.
التأكيدات اليومية أيضًا أداة فعّالة: كرّر لنفسك عبارات إيجابية مثل "دائمًا أبدع في عملي، وما راح تصعب علي هذه المرة بإذن الله". كررها كتابةً وصوتًا، فهي تعزز صورة ذاتك وثقتك بنفسك.
التخيل الإيجابي مهم: عندما تتخيل نجاحك أو وصولك إلى أهدافك، فأنت تبني إيمانًا داخليًا بقدرتك على تحقيقها. بعض الأشخاص يجدون أن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسهم يزيد قوة هذه الرسائل ويعمّق أثرها.
لكن يجب أن نتذكر أن التحول من التفكير السلبي إلى الإيجابي ليس سهلاً دائمًا. هو رحلة تحتاج وقتًا وممارسة، ومن الطبيعي أن تحدث انتكاسات. الصبر مع النفس والتقبّل من أساسيات النجاح في هذه العملية.
إلى جانب ذلك، يمكن أن تدعم الأفعال اليومية الإيجابية صحتك الذهنية مثل ممارسة الرياضة، أو الاهتمام بما يجلب لك السعادة، فهي خطوات صغيرة لكنها تعزز التفكير الإيجابي وتزيد جودة حياتك.
#نيشان
“ أنا عاجز ” فكرة ممكن تصنع يومك ؟
كثيراً ما نسمع جملة أو نمر بفكرة تغيّر حالتنا المزاجية طوال اليوم. كلمة سلبية في الصباح قد تجعلنا أكثر توترًا في العمل أو المنزل، بينما فكرة مطمئنة أو ذكر إيجابي تمنحنا قدرة أكبر على التركيز والهدوء.
هذا ليس مجرد شعور، بل حقيقة بيولوجية. الأفكار السلبية ترفع مستوى الكورتيزول في الدم، فيزداد القلق ويضعف التركيز والنوم. أما الأفكار الإيجابية فترتبط بزيادة الدوبامين والسيروتونين، وهما ناقلان عصبيان يحفزان الشعور بالرضا والتحفيز.
الدماغ كذلك يعيد تشكيل نفسه باستمرار عبر ما يعرف بـ المرونة العصبية (Neuroplasticity). فإذا كررت فكرة سلبية عن نفسك أو واقعك “ أنا عاجز ، فاشل ، ما أملك مهارات” ، فإن دماغك يقوي هذه المسارات العصبية حتى تصبح نمطًا مسيطرًا. وعلى العكس، تكرار التفكير الإيجابي يبني مسارات جديدة تدعم الثقة بالنفس والقدرة على التكيف.
المشكلة أن تكرار الأفكار السلبية يقود إلى انحياز معرفي؛ فيبدأ العقل يتجاهل النجاحات الصغيرة ويركز فقط على ما يدعم الصورة السلبية “كنعمة مرور يومك بدون أي ابتلاء ، نعمة اكتسابك لمعلومات وعلم جديد …” . ولهذا نجد أشخاصًا لا يرون إلا فشلهم حتى وإن حققوا إنجازات حقيقية.
تفكّر ، دماغك تشكّل بأفكارك السلبية أم الإيجابية ؟
ما عملته عنيزة بحق هذه الفئة من المواطنينوالعناية بهم وتكريمهم بدلا من ضياعهم وحرج ذويهم لم تعمله مدن مثل نيويورك ولندن، فلتحي عنيزة وأهل عنيزة الكرماء العطوفين. والله يجعل ذلك في موازين أعمالهم، وعلى رأسهم أعضاء جمعية اصدقاء المرضى الفريدة من نوعها.
@StandPoint223 لو سمحت تم قبولي في الدكتوراه بجامعة تبعد عن مقر عملي كمعلمة ٦٠٠ كيلو ولكن دراستي في الفترة المسائيه
وهذي اول سنه لي في التعليم لاني معلمة جديده هل يحق لي اخذ موافقه مو التعليم لاكمال الدراسه او لا ؟
مع العلم الجامعه لاتشترط اي شروط