من أبواب الحُزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف ألا يُرزق، ويخاف مخبّآت القدر، وتسلّط البشر. وليس ثمّة ما يمسحُ هذه المخاوف من قلب الإنسان: كحُسن التوكّل، وقوّة اليقين؛ أعني اليقين الذي يكون بصدق ما قاله ﷺ لصاحبه في شدة الكرب والخوف: {لا تحزن إنّ الله معنا}.
لا تستسلم للفضفضة.. جَرِّبْ قوة الصمت، وسوف تتعب أول الأمر، غير أنك ستشعر بأمان وسلام حين ترى أسرارك بين يديك تقلبها كيف تشاء لا يساومك عليها مساوِم، ولا يُعَيِّرك بها أحد.