نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
عالج تفكيرك التشاؤمي بالتفكير الواقعي:
- كم مرة تشائمت حول مسألة وتوقعت الأسوأ ولم يحدث شيء؟
- كم مرة تشائمت وحدث عكس ما كنت تتوقعه؟
- كم مرة تشائمت بحدوث الأسوأ فتحقق الحدث بدرجة "ازعاج" وليس الأسوأ، أي أنك كنت مبالغًا في توقعك؟
- كم مرة أخطأت في تشاؤمك؟
حسّن تفكيرك يتحسن مزاجك.
#اسامه_الجامع
✍️ كيف يكون المعلم "عظيما" كما في أبحاث هاتي العميقة؟!
قدم الخبير التربوي جون هاتي (2012) كتابا عمليا موجها للمعلمين مباشرة، وهو كتاب التعلم المرئي للمعلمين: تعظيم أثر المعلمين في التعلم (Visible Learning for Teachers: Maximizing Impact on Learning) وفيه يترجم نتائج بحوثه في التعلم المرئي Visible Learning 2009 إلى خطوات يومية داخل الصف.
ويهدف الكتاب إلى تحويل المعلّم من «معلم يُنفِّذ منهجًا» إلى «خبير تأثير»، يعرف تمامًا في كل يوم مدى تقدُّم كل طالب، ويجعل التعلم مرئيًا له ولطلابه عبر نواتج تعلم ومعايير نجاح واضحة، ثم يستعمل الأدلة والردود الفعّالة لتعديل تدريسه لحظيًا، بحيث يصبح السؤال اليومي الوحيد: «ما الذي تعلّمه طلابي اليوم بسببي أنا؟»، وكيف أستطيع مضاعفة هذا التأثير غدًا؟». وبذلك يضع الكتاب في يد المعلّم خارطة علمية وعملية؛ ليصبح سببًا مباشرًا في تسارع تعلم طلابه بدلاً من مجرد تغطية المقرر الدراسي.
🔷 الفكرة المحورية للكتاب
تؤكد أن المعلم العظيم هو مَن يجعل التعلم مرئيًا للطالب ولنفسه في كل درس، فيقيس تأثيره على تقدم الطلاب يوميًا ويغيّر ممارساته بناءً على هذا القياس.
🔷 8 أفكار رئيسة يدور حولها الكتاب
1-فكّر بكونك “مُقيّما للتأثير” وليس مجرد معلم مقيّما للمعرفة. السؤال اليومي الوحيد الذي ينبغي أن يسأله المعلم لنفسه: "ما تأثير تدريسي اليوم على تعلم كل طالب؟".
2-المعلمون الخبراء مقابل المعلمون ذوي الخدمة
، فالمعلم ذو الخدمة: يكرر الدروس نفسها سنة بعد سنة دون تطوير حقيقي. بينما المعلم الخبير فيرى كل درس كتجربة، يقيس فيها التأثير، ثم يحسّن الأداء.
3-النموذج الثماني للتدريس العظيم اMindframes)، وهذه هي العقلية التي ينبغي أن يعيشها المعلم يوميًا:(١)أنا مُقيِّم لتأثيري. (2)أنا مُغيِّر للحياة. (3)الحوار أهم من المونولوج. (4)أرى التقويم كـ “رد فعل” وليس كـ “حكم نهائي”. (5)أحتاج أدلة على تعلم الطلاب لأخطط للخطوة التالية. (6)أرى الصعوبات والأخطاء فرصًا للتعلم. (7)أتحدث عن “التعلم” أكثر مما أتحدث عن “التدريس”. (8)ابنِ علاقات إيجابية تُعلّم الطالب أن “الخطأ آمن”.
4-مراحل التعلم المرئي في كل درس (يجب أن تحدث يوميًا): (1)تحديد نواتج التعلم الواضحة.
(2)مشاركة معايير النجاح مع الطلاب.(3)تنفيذ الدرس. (4)جمع أدلة التعلم أثناء الدرس (وليس في نهايته). (5)إعطاء واستقبال تغذية راجعة فورية. (6)تخطيط الخطوة التالية بناءً على هذه الأدلة.
5-أقوى 10 ممارسات يجب أن تكون موجودة في كل درس تقريبًا (حسب حجم التأثير):
◦معايير نجاح واضحة ومشتركة → d = 0.77
◦أسئلة استكشافية عالية المستوى → d = 0.74
◦تفعيل المعرفة السابقة → d = 0.93
◦تعليم استراتيجيات التعلم → d = 0.76
◦ردود فعل عالية الجودة → d = 0.70
◦علاقة معلم-طالب قوية → d = 0.72
◦تدريس متدرج) ثم تدريجي الإزالة → d = 0.82
◦تعليم الزملاء → d = 0.55
◦هدف واضح وصعب قليلاً → d = 0.59
◦تقويم تكويني مستمر → d = 0.90
6-أكبر أخطاء المعلمين الشائعة:
◦يتحدث أكثر من 70-80% من وقت الدرس.
◦يركز على “إنهاء المقرر” بدلاً من “ضمان التعلم”.
◦يعطي المهمة ثم يترك الطلاب وحدهم دون مراقبة التقدم.
◦يمدح الطالب (“أنت ممتاز”) بدلاً من مدح العملية (“هذه الخطوة صحيحة لأن…”).
7-التقويم التكويني هو سر التأثير العالي كلما زاد استعمال التقويم لتحسين التدريس أثناء الدرس (وليس للدرجات)، زاد التحصيل بمعدل ضعفين.
8-الخلاصة في جملة واحدة من جون هاتي نفسه: “Know thy impact (اعرف تأثيرك)، وهذه هي المهارة الوحيدة التي تفصل المعلم العظيم عن البقية.
🔷 خلاصة الكتاب
«اعرف تأثيرك، اجعل التعلم مرئيًا، غيّر بناءً على الأدلة يوميًا».
في بيئات العمل، يظن البعض أن المنافسة تصنع التقدم، لكن الحقيقة أن التعاون هو الذي يضاعف الأثر، الفريق الذي يتقاسم المعرفة أقوى من الفريق الذي يتنازعها.
#بيئة_العمل
أفضل طريقة لجمع "الحكمة" من الناس هي أنْ يُسألوا بشكلٍ منفرد ومُستِقل، وليس كمجموعة كما يحدث في اجتماعات العمل أو الديوانيات والمجالس؛ ففي السياق الجمعي تتلوّث الآراء كثيرًا (عبر ضغط الأقران، وحماية السمعة، والخشية من الإقصاء ووو)
حكمة الناس تأتي عبر حمايتهم أولًا
التتبع المبكر لمستويات الطلاب التحصيلية علاج وقائي لمستوياتهم في الصفوف العليا
العمل مقلوب.. يحصل الطلاب في الصفوف الأولية على معدلات غير دالة على مستوياتهم الحقيقية لأنهم اطفال صغار جبرا لخواطر اهليهم
وفي الصفوف من ثالث فما فوق يبدأ ظهور الكوارث واستنزاف جهد المعلمين في خطط دعم
مهارتان من طرق تقوية العلاقة بين أفراد أسرتك:
- اتفق مع نفسك على قول شيء إيجابي تجاه أحد أفراد الأسرة يوميًا ابدأها بجملة (يعجبني فيك.....).
- اتفق مع نفسك على تنمية مهارة الإنصات بحيث لا تتكلم حتى ينتهي الآخر من حديثه.
ضع هاتين المهارتين في ذهنك، السبب لأننا ننتقد بعضنا كثيرًا ونقاطع بعضنا كثيرًا عند الحديث فتتصاعد مشاعرنا السلبية، قم بتطبيق المهارتين أعلاه ولا تنتظر التصرف بالمثل فقط افعلها فترة وانظر أثرها مع أفراد أسرتك.
#اسامه_الجامع