اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يع��شون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، و��ن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
ترك المعاصي يحتاجُ إلى صبر ومجاهدة أوَّل الأمر، فإذا مضت الفترة الأولى، استقامتْ لك النفس!
فإن القلب يتعلق بالمعاصي كما يتعلق الوليد بالرضاع!
فإذا أرادوا فطامه ضجَّ وثارَ!
فيصبرون عليه، فينفطم، ولو أرادوا بعد شهرٍ أن يرضعوه، فإنه يأنف ويشمئز!
قاوم في أيام التوبة الأولى فإنها فطام، ثم بعدها ينصاع لك قلبك!
تمعَّن بما لديك.. نِعَمُ الله كثيرة .. ربما لا تعي قيمتها .. ربما لا تُبصرها .. هي فيك وحولك وبين يديك .. تمتع بها بما يرضيه عزَّ وجل ..حافظ عليها .. حينها ستُدرك أنك ذو حظٍّ عظيم!
حتى لا تؤلمك الحقيقة يوماً . .
لا تضعْ لنفسك منزلةً عالية في قلوب الناس ، ولا تتوقّع منهم تضحية لأجلك.
لا تثقْ بالناس كثيراً، لأن البعض ينسى وجودك عندما يجد الأفضل ، فلا تعتمد كثيراً على أحد في هذه الدنيا ، فحتى ظلّك يتخلّى عنك في الظلام .
اخفضْ سقف توقعاتك بالجميع كي لا تُصْدَم
تايسون " لو كلموني عن الإسلام قبل أن أدخل السجن من المستحيل أن أقتنع به فقد كانت حياتي صاخبة مليئة بالمتع والسيدات والخمور والملذات ...دخلت السجن وقتها إنكسر غروري وبدأت نفسي تصفو وبدأت أشعر بالوحدة والوحشة ولم ينقذني منها سوى الإسلام ...بدأت أن أصلي كل فرض بفرضه ومع كل فرض أصليه أشعر بأن الوحشة ذهبت ...أحيانا أقول لنفسي السجن عذاب وعقاب ولكن ثمن بسيط أمام دخولي الإسلام ...ولو خيروني بين السجن مع الإسلام وأن أظل مترفا كما كنت بدون إسلام لأخترت السجن ...أريد أن أخبر الأمريكان شيئا مهما ... كوني مسلمًا لا يعني أنني أصبحت ملاكًا لكن ذلك سوف يج��لني شخصًا أفضل لأني اجاهد نفسي بالبعد عن الرذائل ولو إرتكبت معصية فليس لأن الإسلام ناقص ولكن لأنني ضعيف والإسلام جاء ليكمل النواقص "....
بدعاءٍ واحدٍ
أغرقَ اللهُ الأرضَ انتصاراً لعبده نوح
بدعاءٍ واحدٍ
أصلحَ اللهُ الزوجةَ العاقر لعبدِه زكريا
بدعاءٍ واحدٍ
جعل اللهُ بطن الحوتِ أمناً على عبده يونس
بدعاءٍ واحدٍ من إبراهيم
"واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم"
صارت مكة مهوى القلوب ❤
ثِقْ أن الدعاء يعيد ترتيب ما تبعثر !
"اللّهم ارزقني رزقاً لم أتوقعه
وخيراً لم أفكر به
وتحقيق أمنيات ظننت يوما أنها مستحيلة
واستجابة دعوات أكررها دائما
ربي وفقني، سخّر لي، بشرني
أرح بالي وقلبي،
أسعدني، اعفُ عني ، ارحمني،
قرَّ عيني، ارضَ عني
و هبْ لي ما أتمنى وما أريد يا الله "!
إنَّ لنفسَكَ عليكَ حقاً
ومن حقوقها عليكَ ألّا تُهنها،
ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها!
وأن ترفعها عن الزّائف من النّاس، والمُلوّث من العلاقات!
أن تُحمّلها فكراً تفخَرُ به، وتخوض ميداناً لو رآكَ فيه النّبيُّ ﷺ لابتَسَمَ!
أن تُوردها موردَ النقاء، فيكون ظاهركَ كباطنك،
وتضعَ رأس��َ على وسادتكَ آخر الليل وكل شيءٍ فيك مطمئن
لا شيءَ يعدلُ الطمأنينة، لا شيء! ❤️
تظاهُرَك بعدمِ الفَهم
ترفُّعُك عن الرَّد
تخلِّيك عن العِتاب
طيُّ صفحةٍ مؤلمةٍ
القفزُ عن موقفٍ مُزعجٍ
تماسُكك في أمرٍ يستدعي الانهيار
توهُّجك حيث انطفأ غيرك
كلُّ هذا يُسمّى النُّضج !
إن مأساة معظم الطيبين هى عدم حضور الذهن وجاهزية الرد لحظة التعرض للهجوم. يلعب الآخرون دائما على نقطة الضعف هذه ويفوزون فوزا غير شرعي بمعارك قصيرة، حاسمة، موجعة.
ولا يستحضر الذهن المسالم والضمير السليم الرد الملائم إلا بعد انتهاء الموقف، وخسارة الجولة.
ما هذا بغباء؛ وإنما فطرة نقية أكثر مما ينبغي.
دوستويفسكي
هذا الفيديو جاب تفاعل عالي بتركيا ، شاب تركي قام بنشر فيديو يوم عرس والديه عام 2002 الناس تفاعلوا مع الفيديو بشكل كبير بعد مشاهدة أجواء الفرح و البساطه اللي كانوا عايشين فيه الناس بالماضي عكس اليوم عايشين برافهية أكثر بكثير لكن فاقدين السعادة و الاستمتاع باللحظة
كل ندبةٍ في قلبك سيداويها الله
كل حزن في روحك سيجبره الله
كل همٍّ في حياتك سيفرجه الله
كل خيبة أمل حطّمت نفسك سيعوضك الله عنها
لا تقنط من رحمة ربك مهما زادت عليك الضغوط
بعون الله ستتخطى همومك
ستتجاوز أحزانك
ستحقق أحلامك
أنت تتعامل مع ربٍّ قدير ورحيم ❤