فوات يوم واحد ما يكسر العادة اللي يكسرها فوات يومين ورى بعض.
اليوم الاول ظرف، اليوم الثاني بداية نمط جديد، ونمط الانقطاع اسهل بكثير من نمط الالتزام.
والفرق الحقيقي مو في اليوم الضايع، الفرق في اللي يجي بعده خلاص الروتين انكسر، نبدأ من بداية الشهر الجاي، تفكير كل شي او لا شي، وهذا هو العدو، مو التمرين الفايت او الوجبة او العادة الجديدة.
الحل الفعلي اللي يساعدك انك تخلي الرجعة اصغر من العادة نفسها بدل ساعة تمرين، عشر دقايق، بدل خطة اكل كاملة، وجبة وحدة فيها بروتين كافي، الهدف من اليوم الثاني مو الاداء، الهدف اثبات ان الغياب ما غير الهوية.
العادات ما تنبني من ايام مثالية تنبني من سرعة الرجوع بعد كل تعثر لا تكسر العادة يومين متتالية.
فيه ناس راح تستكثر عليك كثير أشياء، بس دخيلك لا تستكثرها على نفسك عشان ترضي تطلعات المجتمع منك.. لا تستكثر الفرح، ولا الحب، ولا الرضا ولا حتى تستكثر عاديتك! عاديتك هذه هي اللي تخليك مختلف ✨
الكاتبة والصحفية الأمريكية الشهيرة "إيرما بومبيك"
سُئلت قبل رحيلها: ماذا لو عاد بك الزمان.. هل كنت ستعيشين حياتك بنفس الطريقة ؟؟ وتختاري نفس الإختيارات ؟
أجابت بأنها غير نادمة على أي شيء فعلته، ولكن..
- لو عادت بي الحياة مرة أخرى لن أقضي شهور الحمل في الشكوى من متاعبه.. سأنتبه إلى أن الحمل معجزة إلهية.. وسأستمتع بأني جزء من هذه المعجزة.. وأني سبب خروج روح أخرى إلى العالم
- لن أغلق نوافذ سيارتي صيفًا خوفًا من أن يفسد الهواء تسريحة شعري
- سأدعو أصدقائي إلى بيتي أكثر وأستمتع بصحبتهم برغم الأريكة المتسخة والسجادة الباهتة الألوان
- سأسمح لنفسي بالأكل في غرفة المعيشة، ولن أكترث بأنها قد تتسخ
- سأنصت أكثر لحكايا جدي عن طفولته وشبابه
- سأستخدم تلك الشمعة الباهظة الثمن التي أهديت لي وفسدت من التخزين
- سأمرح مع أولادي على الحشائش بلا إكتراث بالبقع التي قد تلطخ ثيابي
- سأقلل دموعي وضحكاتي أمام التلفاز على حكايا لا تخصني.. وسأحيا واقعي أنا.. بدموعه وضحكاته
- سأوي إلى فراشي إذا شعرت بالإرهاق .. ولن أتوهم او أدعي أن العمل سيتضرر إن تغيبت يومًا
- إذا إرتمى إبني في أحضاني لن أبعده لأني مشغولة الآن
- لن أشتري أي شيء لمجرد أنه عملي.. أو يعمر طويلاً
- سأعبر أكثر عن مشاعري لمن أحبهم، وسأعتذر أكثر لمن أسأت إليهم، سأنصت أكثر لمن يحدثني
لو اعطيت فرصة ثانية للحياة.. سأراها.. سأحياها.. سأجربها.. سألمس كل لحظة فيها ."
أكتب إليكم بِيَدٍ ترتجف، لا من الصقيع، بل من هذا السكون الذي ينهش أعصابي في "الخبر". لقد وصلتُ إلىٰ وجهتي قبل أن يفتح تطبيق الخرائط جفنيه! ودخلتُ مقهاي بلا معاناة! فما قيمة القهوة إذا لم يُعمّدها الانتظار خلف طابور يمتد إلىٰ مشارف مكة؟ وما نفع الطريق إذا لم يكن ساحةً للاحتراق؟ أين التدافع؟ أين المعارك الجانبية على كرسي وطاولة؟
أعيدوني إلىٰ الرياض، تلك المدينة التي نُقايض فيها أعمارنا مقابل أمتارٍ قليلة علىٰ طريق خريص؛ حيثُ الزحام الذي لا ينتهي، والمواعيد التي تموت في مهدها .. أعيدوني إلىٰ التوتر الذي أعرفه، هناك حيث الانتظار هو عقيدتنا، والزحام هو هويتنا الوطنية؛ فإني هنا أكادُ أختنق من فَرطِ الأوكسجين والسكينة!
بيت يعبر عن نظرتي السنتين الماضيتين لكل ما يعتريني، يثير استيائي، أختبره، أو حتى أغضب منه:
"الملتزم بـ الصمت ما يخطي ولا يخطى عليه
أنا أشهد إن الصمت يحفظ للأدمي شخصيته"..