يحكى أن عابداً كان يناجي اللّٰه دائماً وفي ليلة من الليالي وسوس له الشيطان قائلاً:
أنت تنادي اللّٰه منذ سنين ولم تسمع منه
(لبيك) واحدة فكف عن النداء
حزن العبد ونام مكسور الخاطر رأى في منامه من يقول له: ياهذا إن قولك (يالله) هي بذاتها (لبيك) منا فلو لم نحبك ؟ لم نطلق لسانك بذكرنا
لا تعبد الحلم والدنيا قصيرة
ولا يصيبك يأس لكن لا تشفّق
وكل ما فاتتك فرصة قول خيرة
الهدف ما حققه سعي المطفّق
والحظوظ تطيب من طيب السريرة
«والنوايا البيض … راعيها موفق»