في أول ظهور للدكتور حسام أبو صفية داخل المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة .. كشفت ملامحه الهزيلة وجسده النحيف حجم المأساة الحقيقية التي عاشها - تفاصيل قاسية وعلامات واضحة تعكس بوضوح حجم التعذيب الشديد وسوء المعاملة التي تعرض لها خلال فترة اعتقاله.
طبيب ذنبه الوحيد أنه رفض ترك مرضاه، يواجه سادية سجان يحاول كسر إنسانيته.
لا أستحضر في اغتيال عز الدين الحداد آخر القادة في المجلس العسكري لكتائب القسام غير ما جاء في برقية القادة الثلاثة الموجهة لحسن نصر الله صباح السابع من أكتوبر: "إن ثمن أي تردد سيكون كبيرًا ولا يمكن تحمله، لا بالنسبة لمشروعنا جميعًا ولا بالنسبة لكم."
إنا لله وحسبنا وهو نعم الوكيل.