من يوم ما صرت أستقبل مشاكلي بالدعاء بدل الخوف، وأواجهها بالاستغفار بدل الشكوى، وأكثر من الحوقلة بدل التفكير الزائد، صار الهم يخفّ قبل ما ينتهي السبب، وصار الحل يجي أسرع مما أتوقع، لأني تعلّمت ان "لا حول ولا قوة إلا بالله" تنقل ثقل المشكلة من قلبي إلى بابٍ لا يُغلق أبدًا.