@michaellatef96@amrwaked اهدى شوى يا مايكل الثغرة كانت متحاصرة و هتدمر لولا تدخل كسينجر وتم وقف اطلاق النار ومبارك شرحها مع عماد اديب ،صحيح كانت خسايرها هتبقى كبيرة بس شارون واللى معاه مكنش حد هيرجع منهم واليهود لولا انك منتصر مكنتش هتاخد منهم حاجة
هو يا كده يا كده!
الشاذلي كانت خطته اننا نقف تحت المظلة شهور ، ساعتها كانت الإمدادات الأمريكية لاسرائيل كانت هتفرق وهيتفوقو علينا عادي ، اما لو كنا طبقنا كلامه ف سحب ٤ ألوية من الشرق للغرب كانت هتفرق ف ده بردو افتراض جايز لو اتطبق يفشل بردو
أي تمجيد للسادات الخائن دا بعتبره جهل بتاريخ حرب اكتوبر.
ياريت الناس تقرأ مذكرات كيسنجر بدل الانزلاق في اوهام بطل الحرب والسلام الي رسخها السادات.
احنا عملنا انتصار عسكري عظيم طبعا يوم ٦ اكتوبر ، بس الحروب عموما مش بتتاخد نتايجها في بدايتها ولكن في نهايتها. السادات كان بيتعامل مش انها حرب تحرير سيناء ولكن عمل عسكري لتحريك المياة الراكدة عشان نرجع الأرض بالمفاوضات وانتقال مصر للمعسكر الإمريكي بدل السوڤيتي.
لكن الواقع العسكري وبسبب عدم سماعه لسعد الدين الشاذلي في يوم ٢٤ اكتوبر ان الصهاينة كانوا في غرب القناة وفي مدينة السويس. وكيسنجر هدد جولدا مائير بوقف اي إمدادات عسكرية لو حاولوا يدمروا الجيش الثالث الميداني عشان دا هيتسبب في سقوط نظام السادات وهو مكنش عايز دا عشان عايز مصر تنتقل للجانب الأمريكي.
قرارات مباحثات الكيلو ١٠١ ، كانت ٦ شروط أهمها دخول إمدادات إنسانية للسويس والرجوع لخط ٢٢ اكتوبر فقط.
وبعد كدا لما السادات بين لكيسنجر رغبته في السلام حصل اتفاقية فض الاشتباك الأول في يناير ١٩٧٤ الي فيه انسحاب القوات الإسرائلية من غرب القناة لعمق ٢٠ كيلو شرق القناة وتراجع القوات المصرية لخط الممرات ووجود قوة دولية عازلة.
وبعد كدا فض الاشتباك الثاني في سبتمبر ١٩٧٥ الي مهد الطريق لمعاهدة السلام ، فبعدها انسحبت اسرائيل من سيناء على تلات مراحل اولها في ٢٥ أبريل ١٩٨٢ (عيد تحرير سيناء).
احنا كان عندنا فرصة ندمر اسرائيل لو كنا نفذنا خطة سعد الدين الشاذلي الي كان هيدمر الثغرة ويعمل لمصر تفوق عددي ومدرعي كاسح غرب القناة وتدمير قوات شارون ، عشان كان بيتعمل مع الحرب انها حرب تحرير حقيقية لكن السادات كان مجرد عايز مناورة عسكرية عشان يوصل للمفاوضات.
احنا قدمنا ملحمة يوم ٦ اكتوبر وخطط عسكرية عبقرية من سعد الدين الشاذلي وتضحيات الجنود والمقاومة الشعبية في السويس ، دول الحاجات الي نفتخر فيها في اليوم دا.
لكن في المقابل نقف ضد بروباجاندا الدولة في تمجيد السادات وبطل الحرب والسلام وإن اه رجعنا سينا بس في مقابل دا عملنا السلام مع الصهاينة واترمينا في حضن امريكا وخسرنا موقفنا العربي وفعليا يعني على ارض الواقع برضه انت محررتش سينا اوي ومتقدرش تاخد قرار بدون موافقة اسرائيل والإسرائليين بيوصلوا طابا ونويبع اسهل مننا.
صورة من المقاومة الشعبية لمدينة السويس في معركة السويس في 24 اكتوبر ، بعد ما العدو استغل الثغرة ووصل مدينة السويس ، المقاومة الشعبية هي الي وقفت ورفضت إنذار تسليم المدينة ودخلوا حرب شوارع واستنزاف كامل ضد الصهاينة واضطر الصهاينة للإنسحاب بعد خسائر مهولة.
تفاصيل المعارك هناك والكماين الي عملوها للصهاينة مبهرة وعظيمة
لولا مقاومة وبطولات وتضحية اهل السويس كان ممكن مصير الحرب كلها يتغير.
انتصار اكتوبر ملك للشعب دا.
@mohamed_chaina7 حضرت الفيلم بالسينما عام 2004 وقت نزوله.. يالله عقدين من الزمن، كيف تجري السنين!!؟
حبيبه البنوتة الصغيرة في المشهد، الله يحفظها.. عمرها الآن 22 سنة، يا ترى عاملة إيه الآن🤔🚶🏻
ما يجعلني أطمئن هو أن أغلب الأشياء في الحياة من الممكن أن تتغير في مدى وجيز،من الممكن أن تستيقظ غدًا وهذا الأمر السيء قد أصبح رائعاً فجأة القناعه والرضا.🌿🪞
🔴 الشاب المصري زياد محمد أحمد، 18 عامًا، شاهد 6 أشخاص يصارعون الأمواج على شاطئ البيطاش غرب الإسكندرية.
🔴 لم يتردد في التدخل، ونجح في إنقاذهم واحدًا تلو الآخر من الغرق.
🔴 بعد إنقاذ الأشخاص الستة، جرفته التيارات البحرية القوية أثناء محاولته العودة.
🔴 فارق زياد الحياة غرقًا، بعدما نجح في إنقاذ حياة 6 أشخاص.
#سوشال_سكاي
#مصر
#الإسكندرية
Yes, those photos you’ve seen are real.
More than 18 years ago, a baby named Lamine Yamal and his mom Sheila met Lionel Messi at a UNICEF fundraising photoshoot.
Today, their achievements on the pitch inspire millions. Off the pitch, both Messi and Lamine Yamal use their voices and platforms as UNICEF Goodwill Ambassadors to support and advocate for children around the world.
The goal? That every child survives, thrives, and fulfils their potential.
We are proud to have them on our team.
Credit: Joan Monfort
En el minuto 43, Nahuel Molina le da una bofetada en la cara sin balón al jugador egipcio.
Ni una sola repetición, ni un comentario en la retransmisión, al menos en RTVE.
Agresión clara y expulsión perdonada.