غالباً هالاتفاق هو تحت التهديد الأمريكي للنتن بتمرير قرار في مجلس الأمن بشروط أسوأ بكثير، يعني إدارة بايدن مصرّة على وقف الحرب قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض بأي ثمن، بالإضافة إلى ضغط الجيش المنهك والحريديم الرافضين للتجنيد، وبعد الوصول لقناعة بعد القدرة على إنهاء الحرب عسكرياً.