قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنب
.
.
و يقول يحيى بن معين : ما الدنيا إلا كحلم،والله ما ضر رجلا اتقى الله على ما أصبح وأمسى،لقد حججت وأنا ابن أربع وعشرين سنة،خرجت راجلا من بغداد إلى مكة،هذا من خمسين سنة كأنما كان أمس
الخبيئة:
هي عبادة السرّ والخفاء؛ أي التي يؤدّيها العبد في خلوته بينه وبين ربّه جلّ وعلا، وهي زادٌ للإنسان في آخرته ويقوم بها دون إطلاع أحدٍ من الناس عليه؛ كالصدقة او قيام الليل، أو ركعتي الضحى، أو غيرها من الأعمال الصالحة
فاحرص أن يكون لك خبيئة لايعلم بها إلا الله
للأسف البعض ما عنده تصور صحيح عن قطاع الألعاب الإلكترونية
لذلك نشوف احيان بعضهم يعلق ليه الصندوق يذهب ويشتري ألعاب وشركات ألعاب بمليارات !!
قطاع الألعاب الإلكترونية صناعة عالمية ضخمة حولها شركات تطوير وبرمجيات وملكية فكرية وتسويق وبطولات ومنصات وتقنيات
ومنتج واحد يقدر يصل مئات الملايين حول العالم
نعم هناك جزء من النقد منطقي أو على الأقل مقبول كانتقاد صفقة استحواذ بعينها لأن السعر مبالغ فيه أو العائد المتوقع لايبرر التقييم
لكن الاعتراض على أصل فكرة دخول قطاع الألعاب الإلكترونية لأنها في تصوره مجرد لعبة وش راح تجيب هو اعتراض مبني على تصور غير صحيح
قلب العملية تساعد على الفهم اكثر
افترض خيالاً أن البنك أودع عندك 50 ألف ريال واتفقت معه على ان تعطيه عائد فائدة سنوية قدرها 3% لكن بشكل شهري على حسب رصيده عندك
هذا يعني أن الفائدة الشهرية:
3% ÷ 12 = 0.25%
في الشهر الأول كان رصيد البنك لديك 50 ألف ريال ولذلك ستدفع له:
50,000 × 0.25% = 125 ريال
ثم سحب البنك 16,667 ريالًا فأصبح رصيده المتبقي لديك 33,333 ريال
اي في الشهر الثاني ستدفع له:
33,333 × 0.25% = 83.33 ريال
ثم سحب 16,667 ريال أخرى فأصبح رصيده المتبقي لديك نحو 16,667 ريال
اي في الشهر الثالث ستدفع له:
16,667 × 0.25% = 41.67 ريال
إجمالي ما ستدفعه للبنك خلال الأشهر الثلاثة:
125 + 83.33 + 41.67 = 250 ريال
وهذا هو بالضبط مقدار الرسوم الإدارية التي يأخذها البنك على تمويل بقيمة 50 ألف ريال يُسدّد على ثلاثة أقساط شهرية
وبذلك يتضح أن رسوم مقدارها 250 ريال مع تناقص الرصيد شهرياً تعادل فائدة سنوية قدرها 3%، وليست تكلفة صفرية
بل إن التكلفة الفعلية أعلى قليلاً لأن البنك يأخذ الرسوم مقدماً ثم تُضاف عليها ضريبة القيمة المضافة فترتفع تكلفة العميل إلى نحو 3.5% سنوياً
إذن قد يكون هامش الربح المعلن 0% لكن تكلفة التمويل الفعلية ليست صفر
مؤخراً استثمرت تسهيل في تأسيس شركة تقنية مالية متخصصة في معالجة الأجور بالشراكة مع مجموعة NowPay المصرية
استثمار يضع تسهيل داخل FinTech تشغيلي مرتبط بالرواتب نفسها
دخلت على موقع NowPay السعودية وحمّلت التطبيق لأفهم كيف يعمل النموذج فعلياً
الفكرة ببساطة:
NowPay تتعاقد مع الشركة وليس مع الموظف
وبموجب العقد يكون لموظفي الشركة إمكانية الحصول على جزء من الراتب مقدماً ثم سداده لاحقاً خلال مدد قصيرة (شهر – شهرين – 3 أشهر) مع تكلفة تختلف حسب مدة السداد
يعني سيولة قصيرة مرتبطة بالراتب نفسه وليست تمويلات طويلة الأجل
من خلال التجربة:
التطبيق لا يعمل او لاتستفيد منه إلا إذا كانت جهة عملك متعاقدة معهم
عند التسجيل طُلب مني اختيار اسم الشركة ولاحظت أن عدد الشركات حالياً محدود ومن ضمن الأسماء التي ظهرت:
إكسترا، Budget، مجموعة شاكر، البسامي الدولية، براميري ، صحتين للمياه ، بان القابضة، العربية الدولية للانشاءات
اعتقد أن قلة الشركات هنا أمر طييعي لأن النموذج مؤسسي وليس موجه للمستفيد النهائي مباشرة
فكل شركة تحتاج عقد وتكامل أنظمة رواتب وموافقات داخلية
النقطة المهمة أن الشريك نجح فعلياً في مصر:
أكثر من 350 شركة
وأكثر من 300 ألف موظف
وهذا يعطينا مؤشر واضح أن النموذج مجرب تشغيلياً وقابل للنجاح
برأيي فرص النجاح في السعودية أكبر من مصر:
لأن البنية الرقمية والتنظيمية أفضل و الرواتب أعلى
لكن النجاح هنا لن يكون سريع بل يحتاج وقت وخطط توسع متناسبة مع الإمكانيات التمويلية
الشركة now pay السعودية تملك تسهيل فيها 75% و 25% للشركة المصرية والشركة رأس مالها 10 ملايين ريال مع استثمارات مخطط لها تصل إلى 75 مليون ريال وهذا يعني أن مستقبلاً ممكن استقطاب شركات اكثر
التحدي الحقيقي هنا مزدوج:
إذا لم تستطع الشركة التعاقد مع عدد كبير من الشركات أو لم تنجح في استقطاب شركات لديها أعداد موظفين كبيرة سيبقى النمو محدود
وفي المقابل لو استعجلت الشركة واستقطبت شركة ضخمة بعدد موظفين كبير جداً في مرحلة مبكرة قد يتولد طلب يفوق القدرة التشغيلية
لذلك من المنطقي أن تبني الشركة نفسها خطوة بخطوة مع توسع محسوب ومتدرج
حتى الآن لا أعرف منافس متخصص يقدم نفس الحل بهذا الشكل في السوق السعودي لذلك أراه مشروع FinTech مميز لكنه يحتاج:
صبر وتوسع متوازن واختيار الشراكات الصحيحة في التوقيت الصحيح
عموماً استثمار تسهيل هنا لن يرفع الأرباح بسرعة لكنه استثمار استراتيجي طويل الأجل إذا نجح المشروع
وحالياً أهم مؤشر للمتابعة برأيي هو:
عدد الشركات المتعاقدة مع NowPay ونوعيتها
لأن شركة واحدة كبيرة بعدد موظفين كبير قد تغير المعادلة بالكامل
#قرأ_الإمام
( إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً )
أي خمر مخلوطة بالكافور ليعطيها بياضاً وطعماً طيّباً ورائحة زكية.
وفي السورة نفسها ( ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً ).
هذا شراب الأبرار ..
أما شراب المقربين فمزاجه من تسنيم وهي أعلى عيون الجنة وأشرفها.
#الفجر
وصول تحويلات المصريين بالخارج إلى نحو 43 مليار دولار رقم ضخم ويمثل نسبة كبيرة من حجم الاقتصاد المصري
لكنني لا أراه مؤشر يدل بذاته على قوة الاقتصاد
فالتحويلات تساعد مصر على توفير العملة الصعبة نعم وتخفف الضغط على الأسر وميزان المدفوعات لكنها في النهاية ليست إنتاج محلي ولا صادرات حقيقية نابعة من الاقتصاد الوطني المصري
بل دخل قومي يأتي من مصريين اضطروا إلى العمل خارج اقتصاد بلدهم
ومشكلة مصر الحقيقية هي في سوء استثمار مقدراتها بسبب الإرث الطويل لهيمنة الدولة على الاقتصاد واستمرار بقايا الفكر الاشتراكي وعدم تمكين القطاع الخاص بالشكل الكافي
مصر تملك سوق ضخمة وقطاع سياحي مهم ومساحات زراعية كبيرة وموارد مائية وموقع لوجستي استثنائي وقناة السويس وكتلة بشرية كبيرة كما تقع بالقرب من أسواق الخليج وأوروبا وأفريقيا
لكن هذه المزايا لم تتحول إلى طفرة إنتاجية وصادرات كافية بسبب هيمنة الدولة على الاقتصاد ومزاحمة القطاع الخاص وضعف بئية الاستثمار وعدم وجود بنية تحتية صناعية كافية
ولهذا لم يتحول انخفاض الجنيه كما ينبغي إلى زيادة قوية في الصادرات لأن المشكلة في ضعف التصدير ليس العملة فقط بل في بنية الإنتاج نفسها
فانخفاض العملة بلا قاعدة إنتاجية قادرة على التوسع والتصدير لا يخلق قيمة اقتصادية حقيقية بل قد يتحول فقط إلى تضخم وتراجع في القوة الشرائية
وحين لا يجد القطاع الخاص مساحة كافية للنمو لا يزيد عدد المصانع كما ينبغي ولا تتوسع الصادرات ولا يخلق الاقتصاد وظائف كافية فيضطر جزء من القوة العاملة والكفاءات إلى الهجرة
وهكذا أصبحت مصر بدلاً من أن تنتج وتصدر ما يكفي من السلع والخدمات أصبحت تصدر أبناءها ثم تعتمد على تحويلاتهم
لذلك لا أرى ارتفاع التحويلات مفخرة اقتصادية
نعم هي مصدر مهم للدولار ومفيدة مرحلياً للاقتصاد المصري لكنها في الوقت نفسه تكشف أن الاقتصاد المحلي لا يمنح أبناءه فرص كافية داخل بلدهم
العلاج الحقيقي للاقتصاد المصري هو في تحرير طاقة القطاع الخاص وتقليل مزاحمة الدولة وتعزيز المنافسة ورفع الإنتاجية وتعميق الصناعة
وجذب استثمار أجنبي مباشر منتج يبني مصانع وينقل تقنية ويدخل مصر في سلاسل التوريد ويوفر وظائف ويزيد الصادرات
ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله أن الشيخ محمد بن سليمان البصيري حدّثه نقلاً عن الشيخ محمد بن حمد بن منصور ( تـ 1347) أنه رأى في كتب جده عثمان بن منصور في المجلد 84 أو 85 من فنون ابن عقيل حديثاً بلفظ " لا تقوم الساعة حتى يصنع بنو آدم أشياء تطير بين السماء والأرض "
صناديق التحوط
البعض قد يفهم من اسمها أنها تحتاط وتستثمر بمخاطر منخفضة والحقيقة أن ذلك ليس صحيح
فكرة هذه الصناديق هي التحوط ضد الاتجاه العام للسوق (بيتا) وتستخدم في ذلك استراتيجيات تدير بها مخاطر السوق لكن لا يلزم من ذلك تخفيضها
فهي مثلاً تقوم بشراء أسهم تتوقع ارتفاعها وتقوم ببيع أسهم على المكشوف تتوقع هبوطها لذلك قد لا تمشي مع الاتجاه العام للسوق
فلو نزل السوق كله قد تربح بشكل أكبر من البيع على المكشوف أكثر من خسارتها في صفقات الشراء
ولو صعد السوق كله قد تربح من صفقات الشراء أكثر من خسارتها في مراكز البيع على المكشوف
لكن لأن كل أداة تحدّ من أرباح الأخرى يكون الربح هو الفارق الضئيل بين أداء المركزين
لذلك تلجأ أغلب صناديق التحوط لاستخدام الرافعة المالية فيتضاعف حجم هذا الربح المحدود
وجوهر الفكرة أنه إذا أحسنت الاختيار فعادة تربح ربح هامشي من الفارق بين المركزين لكن هذه الرافعة نفسها التي تكبّر الأرباح الصغيرة تكبّر الخسائر بنفس القدر إن أخطأ الاختيار أو تحرك السوق بعنف غير متوقع فتتحول من أداة حماية إلى سلاح ذو حدين
ونفس الفكرة تطبقها أيضاً في سوق السندات وتُعرف بالتحكيم في فروقات الأسعار (Fixed Income Arbitrage)
فبعض السندات المتشابهة (نفس المُصدر وآجال متقاربة) يُفترض أن تتقارب أسعارها مع اقتراب الاستحقاق فيراهن الصندوق على هذا التقارب وهذا النوع أقل تقلباً نسبياً من الأسهم لكن الفوارق فيه أصغر بكثير لذلك يُستخدم معه رافعة مالية أعلى
وتمتد الفكرة أيضاً إلى أسواق العملات (Forex) عبر ما يُعرف ب Carry Trade تقترض الصندوق بعملة ذات فائدة منخفضة وتستثمر العائد بعملة أخرى ذات فائدة أعلى فيكون الربح هو فارق الفائدة بين العملتين
لكن المخاطرة هنا أن تحرك سعر الصرف نفسه بعكس الاتجاه المتوقع قد يلتهم هذا الفارق ويتجاوزه بسهولة خصوصاً أن أسواق العملات شديدة الحساسية للقرارات السياسية والنقدية المفاجئة
وهناك أساليب أخرى كثيرة لصناديق التحوط وهذه مجرد أمثلة فقط
يا سلام عليك استاذ اسامة تكلمت عن أهم نقطة
كثير يحصر أدوات مقاومة التضخم في رفع الفائدة وخفض المعروض النقدي مع أن هذه أدوات تضغط الطلب
و الأداة الأعمق والأطول أثر هي زيادة الإنتاج الحقيقي ورفع الإنتاجية
ونستطيع نقول : خفض الطلب عبر ادوات السياسة النقدية هو علاج الطوارئ للتضخم
أما زيادة المعروض فهي علاج الجذور
الاول سريع صحيح لكنه مؤلم والثاني اعمق لكنه بطيء
وقّعت شركة #لوبريف اتفاقية استراتيجية مع "أبار للصناعات" لتوريد زيوت الأساس ودعم عملياتها التصنيعية في مجمع "لـوب هب" بمدينة ينبع الصناعية. 🇸🇦✨
تأتي هذه الخطوة لـ:
🔹 توطين المنتجات البترولية المتخصصة (كزيوت المحولات)
🔹 تعزيز المحتوى المحلي وسلاسل الإمداد
🔹 دعم مستهدفات #رؤية_السعودية_2030 في التنويع الصناعي
انصح من يبحث عن شريك الحياة المناسب بالتواصل مع الخطابين التاليين
✅ الدفع فقط بعد الملكة للزواج المعلن
الخطابة ام عمر:
واتس + تلقرام: ٠٥٧٠٤٣١٥١٤
الخطاب ابو العنود عنده خيارات متنوعة للرجال و النساء انصح فيه لمختلف مدن المملكة
واتس: 0590779236
و هذه ام عبدالله:
٠٥٠٩٤٧٣٠٢٨
ما تستلم عربون و لا اي مقدم فقط الدفع في حال تم الزواج و الملكة
و هذه مواقع انصح فيها للباحثين عن الزواج لكن انتبهوا من اللعابين و المستغلين جنسيا.
@awaser_app@drzawaj22@olfaahapp
رزقكم الله جميعا بالازواج الصالحين المباركين.
#المغرب_كندا
عندما تدمن الإباحية، فإنك تُفرط في تحفيز نظام الدوبامين في دماغك، ومع الوقت تضعف استجابته للمكافآت الطبيعية.
كل مشاهدة وقذف هي كأنها برميل متفجر يُرهق مستقبلات الدوبامين.
ثم تتساءل: لماذا لم يعد للإنجاز، والرياضة، والعمل نفس الطعم؟
لأن دماغك اعتاد على جرعات فائقة من التحفيز
من تظلل في ظل جبل ولا أصيل
عاش عمره في عز وفخر وكرامه
ومن تحزم بعلم خبيث ولا بخيل
لايتحرى بعيون من حوله زعامه
الطيب على الطيبه يصهل صهيل
الله خلقه بين العرب نابذ رخامه
يامحمد قبل دنياك مايلها يميل
ضم علم ابوك لو القيامه قايمه
ذرعانك لاكان ماتشيل لك مشيل
لاتتبع درب ناس عن العز صايمه