نفى اللاعب البرازيلي المعتزل روبرتو كارلوس خبر إسلامه،
أسأل الله أن يهديه،
نعم نحب له الخير، لكننا لسنا بحاجة إلى إسلام أحد،
الله غني عن إسلامه وإسلامنا جميعًا،
(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ).
الأهم من قضية إسلام فلان أو عدم إسلامه هو:
هل اجتهدنا في دعوة الخلق إلى الخالق؟
لذلك قلت ولا زلت أقول:
يا له من دين
لو كان له دعاةٌ حكماء مخلصون.