الحمد لله تم نشر بحثنا العلمي بعنوان:
Knowledge of Cardiovascular Risk Factors Among Patients with Diabetes Mellitus: A Cross-Sectional Study in Saudi Arabia.
وترجمته:
مدى معرفة مرضى السكري بعوامل خطورة أمراض القلب والشرايين: دراسة مقطعية في المملكة العربية السعودية.
وهو بحثٌ يُسلّط الضوء على وعي مرضى السكري بعوامل الخطورة القلبية وأهمية التثقيف الصحي في الوقاية من أمراض القلب والشرايين.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع الزملاء الباحثين المشاركين في هذا العمل العلمي ولكل المرضى الذين ساهموا بالمشاركة في الدراسة؛ فلولا تعاونهم بعد توفيق الله لما خرج هذا البحث للنور.
كما أسأل الله أن ينفع به وأن يكون إضافةً علميةً تسهِم في رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الرعاية الوقائية في مجتمعنا.
همسة تدل دربها:
بعض الامهات عند ابتعاث أبنها خارج المملكة تنهار نفسياً فتعوض ذلك الفقد بالتواصل الافتراضي معه على مدار ٢٤ ساعة!!تراقبه دقيقة بدقيقة وش أكل؟ومتى نام؟ ويطلع مع مَن؟ومن أصحابه؟ حتى في طريقة الى الجامعة تطلب منه ان يفتح الكاميرا!؟ وباقي البيت يعيش التوتر والبكاء والحزن باستمرار..
تذكري أيتها الأم أن الغربة صُمّمت لتُخرِج من ابنك رجلاً قادراً على تحمل المسؤولية لا طفلاً عاجزاً يحتاج إلى (خط ساخن) مع أمّه كل دقيقة..ابتعدي عنه قليلاً وأعطيه مساحةً يخطئ فيها ويتعلم ويسقط ويقوم ويواجه مصاعب الحياة فينضج؛ثقي أن الله يحفظه، وأن دورك الحقيقي أن تكوني داعمة بالدعاء والكلمة الطيبة وقت الحاجة،لا بالرقابة الدقيقة التي تستهلك صحتك وتُرهق أسرتك.
فأنتِ حين تمنحين ابنك حرية التجربة، فإنك لا تفقدينه، بل تُهديه أعظم هدية:[رجولة مكتملة قادرة على أن يبني بيتاً ويدير حياةً ويقودُ غيره].
لقد أخرجت لنا وسائل التواصل الاجتماعي مسخاً جديداً من البشر رجالاً ونساءً يتسابقون في خلع ثوب الحياءو هدم مباديء الفطرة السليمة للحصول على المال من كثرة المتابعين!! هؤلاء كانوا في الماضي منبوذين محصورين في زوايا مظلمة لا يقصدها إلا من يبحث عنهم أما اليوم فقد دخلوا علينا في كل بيت وتسلّلوا إلى كل هاتف،وخطورة هؤلاء تكمن في أنهم يفسدون في ثواني ما زرعه الأب والأم في سنوات ...ولاسبيل الى مكافحتهم الا بتحصين ابناءنا منهم والشرح لهم عن خطورتهم وربك الهادي.
المعاريف الثقيله تمـيّل بـالـمتـون
كان متنك سلم منها احمد الله واشكره
وإن تجمّل فيك احد لا تجي منّه ودون
اي معروف ٍ يجـي واجـبه لا تذخـره
الجمايل مثلها مثل تسديد الديون
لا حصل فرصه ٍ سدد اللي تقدره
جِحدت المعروف عند النشاما ماتهون
والردي لا اخذ لزومه عطا الناس ظهره
يحكى أن صديقا قابل صديقه فدعاه لتناول الشاي والقهوة فتعذر الأخير لانشغاله وتكرر الموقف مرتين أو ثلاث والصديق الأول يلح والآخر يتعذر بانشغالاته.
المرة الأخيرة،كرر عليه الدعوة فاعتذر أيضا لانشغاله،
فقال الصديق الداعي: طيب،لابأس،في الحقيقة أن سيارتي متعطلة وأرغب أن توصلني مشوار قريب. قال له الثاني : أبشر، حبا وكرامة.
ركب معه وظل يوجهه يمينا ويسارا إلى أن وصل الاثنان إلى المقبرة،
فقال الصديق الأول. قف هنا وهيا بنا ننزل! ثم قال(مشيرا بأصبعه إلى القبور) أترى هؤلاء: قال الثاني نعم.
قال أقسم لك أنهم ماتوا ولم يكمل أحد منهم أشغاله!
قال الثاني: الله لايشغلنا إلا في طاعته، صدقت، هيا بنا إلى منزلك!
الدرس:للقريب حق وللصديق حق ،
فلا تدع انشغالك يسلبهم حقوقهم.
#هي_الحياة
إن العلاقات التي تهيمن عليها الانتقادات، الصمت الغامض، والانسحاب، الانكار، قد لا تستمر، حيث تتناقص معها أسباب البقاء بالتدريج سواء كانت علاقة زوجية أو علاقة صداقة، أو حتى علاقة عمل، أما العلاقات التي فيها الحوار، التقدير، محاولة الفهم، تستمر حتى مع وجود المشكلات.
#اسامه_الجامع
@A80Z إنا لله وإنا إليه راجعون
لاحول ولا قوة الا بالله
عظم الله أجركم وأحسن عزاءَكم، رحم الله الشيخ شداد وأسكنه فسيح جناته.. وغفر له ماتقدم من ذنبه..
نسأل الله له الرحمة والغفران وإن يرزقكم الصبر والسلوان..
@mohamed1385_ اللهم ارحمه واغفر له وجميع موتى المسلمين.. الحمدلله ان يذكر والدي بصنيع جميل وسمعة طيبه وهذا توفيق من الله .. ولله الحمد هذا تعامل الجميع من اهالي المنطقه معه ومع جميع الاساتذة الفضلاء وضيوف المنطقة .. شكرآ لنقلك استاذ محمد وشكرآ للاستاذ عبدالعزيز على ايراده ونشر هذه القصة من قبل
كل انتكاسة اكتئاب تحصل للفرد يسبقها إرهاصات، تحتاج أن تنتبه لها، لا تدعها تتمادى، قد تكون انخفاض في الأنشطة، قم بزيادتها، انخفاض في لقاء الأصحاب، قم بزيادتها، زيادة في النوم، قلل منه، ترك الرياضة، عد إليه، الاكتئاب مجموعة خيوط تلتف حولك تدريجياً، انتفض قبل تراكمها.
#اسامه_الجامع
من لا يريدك هو لا يريدك، لا تتمسك أكثر من اللازم، لا تكن عاطفياً بل كن واقعياً، الصداقات تتبدل، الاهتمامات تتغير، العقول تنضج، هناك من يترك صداقتك دون سبب مفهوم لك، ليس البديل القطيعة بل تعامل حسن، فهو انتقل من الدائرة الخاصة إلى الدائرة العامة، أبق أبوابك مفتوحة.
#اسامه_الجامع