والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
Hi darling @ToniKroos
You spent months criticizing Qatar and talking about every possible issue before and during the 2022 World Cup, yet it turned out to be one of the best-organized tournaments in history. Public transportation was free, fans could travel easily between stadiums some fans saw 4 matches in the stadium in same day, and the overall organization was praised by millions of visitors.
Now, when concerns are being raised about visa delays, strict entry procedures, and travel difficulties surrounding tournaments in the United States, we don't hear the same level of criticism from you. There have also been complaints about organizational decisions and match arrangements that many fans consider unnecessary or difficult, yet your voice is nowhere near as loud as it was when Qatar hosted the World Cup.
If your criticism is truly based on principles, then the same standards should apply to everyone. But when Qatar receives endless criticism while similar concerns elsewhere are met with silence, people are naturally going to question whether your issue was really about organization at all.
Fuck you.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
@kahlid07 الكل يقول هالكلام. يعني الشركة بكل بساطة بتاخذ انطباع عنك ان ودك تمسك عليهم شي عشان كذا يمكن يعتذرون منك. كتابة هذه الرسالة مخاطرة ولا انصح فيه.. لان بسهولة لو ودهم يقدرون بعد مباشرتك بيوم ينهون عقدك
It is fascinating that you present this as a difficult choice.
In Islam, we are not forced to choose between mercy to animals and dignity for humans. We uphold both.
Our Prophet taught us that a person was granted Paradise simply for quenching the thirst of a panting dog.
If this is the high level of mercy our religion requires towards a "dog," imagine the rights, sanctity, and dignity it assigns to a human being.
The Quran declares: "And We have certainly honored the children of Adam... and preferred them over much of what We have created." (Quran 17:70)
We show mercy to the creation to please the Creator.
----
To read the Quran (The Concise Interpretation):
https://t.co/1mQw7f3PkE
To chat about Faith (Live Chat):
https://t.co/pkaH2SHSVj
قبل عدة أيام أجريت محادثة مع شات جي بي تي فسألته؛ اعتبر نفسك شخصًا يعيش في قرية لا يملك أي معرفة عما يجري في العالم، ولديك مستوى ذكاء متوسط، وبحسب المنطق، لأي الاحتمالات ستميل في الأسئلة التالية:
١- هل ستميل لفكرة وجود ذات عاقلة (إله) خلق الكون، أم أن كل شيء جاء من العدم؟
قال إنه سيميل لوجود خالق لهذا الكون.
٢- هل تعتقد أن هذا الإله خاطبنا وأرسل لنا رسائل، أم تركنا وحدنا؟
قال إنه يميل لكونه خاطبنا بما أنه ذات عاقلة وأن الأصل في الأشياء أن تكون لغاية لا عبثية.
٣- ثم سألته: كيف ستبحث عن هذه المخاطبة، مع وجود أديان متعددة، وكلٌ يدعي أن دينه الحق؟
(تعليق اعتراضي من عندي: يُبالغ البعض في تصوير عدد الأديان وكأنها بالآلاف وبعضهم يعدها حوالي ٤ الآف دين، وهذا غير دقيق؛ فكثير مما يُسمى “ديناً” ليس ديناً بالمعنى الذي نبحثه هنا، أي إله خالق أرسل تشريعًا ووعد بجنة ونار، بل مجرد فلسفات أو تصورات أخلاقية. كما أن بعض ما يُعد دينًا هو في حقيقته مذهب داخل دين أكبر. ثم هناك معتقدات لا تستحق أصلًا أن تُجعل محل نظر—كمن يعبد فأراً أو نحو ذلك—فمن يرى في هذا فرضاً جاداً فلا معنى للدخول معه في نقاش من الأصل. لذلك فدائرة البحث أضيق بكثير مما يُتصور)
أجاب بأنه سيبدأ بالأديان التي تقر بوجود إله متعالٍ أرسل تشريعات من خلال البشر، وبالتالي ينحصر البحث غالبًا في: الإسلام، واليهودية، والنصرانية.
ثم أضاف أن اليهودية ليست دينًا تبشيريًا، وأقرب إلى هوية دينية-قومية، ولذلك قد لا تكون محل بحث لمن يبدأ من خارجها.
وأما بين النصرانية والإسلام، فأجاب أن عقيدة التجسد والثالوث في النصرانية تبدو معقدة وتحتاج إلى تأمل لفهمها، مع إقراره أن الشخص العادي قد لا يرى فيها إشكالًا مباشرًا، لكنها ليست بديهية.
وأما الإسلام فيرى أن العقيدة الإسلامية أكثر وضوحًا وبساطة. إله واحد متباين عن خلقه، ورسول بشر مبلّغ.
فانتهى إلى أنه سيميل لترجيح الإسلام بوصفه الأقرب للفهم والفطرة.