@EMLAL22@modgovksa فعلاً الحمد لله ماشيين بأعمالنا بكل استقرار وراحة والله يديم النعمة ويحفظ البلد وأهلها
وبرضو لازم الناس تنتبه وتسجل عقارتها لأن الغرامة توصل لـ100 ألف
الهداية لا تأتي على هيئة انقلاب، بل تبدأ حين تُراجع نيتك أو تُجاهد نفسك في صلاة، أو تغلق باب معصية دون أن يراك أحد، هي خطوات صغيرة في ظاهرها لكنها متى صادفت إخلاصًا صادقًا تولّى الله تزكيتها، وربّاها بنوره حتى تتنامى في وعي العبد وتتحوّل إلى طريق مستقيم يُبصر فيه الحق.
ياخي سبحان الله عرفت معلومة أذهلتني!
في التوبة كنت أظن أنَّ العبد هو الذي يتوب أولًا حتى يتوب الله عليه، حتى قرأت قول الله تعالى ﴿ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا إنَّ الله هو التَّوابُ الرَّحِيم﴾ فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهم العبد ويوفقه للتوبة حتى يتوب! سبحانك يا الله.
نفسك تميل للكسل!
لذلك قال الرسول ﷺ لمن سأله مرافقته في الجنة:
أعني على نفسك بكثرة السجود
رغبتك في التوبة ورغبتك بأن تتبع السيئة الحسنة لتمحها ورغبتك في قيام الليل ورغبتك بأداء النوافل وغيرها ستبقى على ما هي ما لم تجاهد نفسك حتى تنهض وترتفع وإلا ستبقى على ما أنت عليه حتى تموت.
عن سفيان الثوري أنّ جعفر بن محمد قال له :
- إذا جاءك ما تحبّ، فأكثر من الحمد
- وإذا جاءك ما تكره، فأكثر من قول : لا حول ولا قوة إلّا بالله
- وإذا استبطأت الرزق، فأكثر من الإستغفار
قال سفيان: "فانتفعتُ بالموعظة".
الحياة تجري مثلما أراد الله لها وبمشيئته أن يغير حالك بدقيقه واحده وما عليك سوى الصبر وإحتساب الأجر بذلك فالله يختبر كل إنسان بشيء ما
ومايكون بيده حيله غير الدعاء و يكفيه معرفة أن فرج الله قريب و أتٍ لا محاله وأن ما يختاره الله ماهو إلا خير له
والحمدلله على كل حالٍ من الأحوال
قرأت عبارة ياجماعه هزتني !
" لا يُدرك النائم انه يحلم الا بعد أن يستيقظ، كذلك الغافل عن الآخرة لا يُدرك ما ضيع الا بعد أن يأتيه الموت"
- ربنا لا تجعلنا من الغافلين