محمد عبده وهو يغني من عدى على راس عالي.. و حملي ثقيل وشايله باحتمالي …الخ وفي نهاية الوصله قال نشوف فيها الديد !! ايه نعم ابو عيون صغيرات يبي يشوف الboobs ماغيرها
قالها بالحرف
ولا مرة فهمت اصرار الإنسان على سحبك لمعاناة عاشها قبلك وتجرّع مرارتها سنين طويلة، ما أبغا أكون زيك
أتركني أختار دوري كناجٍ بدلاً من أني أعيش عمري كله ضحية عادات وتقاليد تشوفها أنت مبادئ
وأشوفها أنا تخلف. لا أكثر
كل مرة كنت أتكلم فيها عن شعوري هذا كان لازم أستبق الحديث بتوكيدات حب لا نهائية، والله أحب المدينة وأشتاق للسكينة اللي فيها بكل مرة أغيب عنها. لكن سنة عن سنة؛ يضيق بها العيش ذرعاً
في مرة كنت أتكلم عن قد ايش شعور الغربة عن أماكنك الغالية على قلبك شعور صعب وغريب، أنك تصحى في يوم تحس المكان ما عاد يوسعك، ولا يستوعبك، أنت وأحلامك كبرتوا على مساحة صغيرة تضيق فيك كل ما أتسعت/حاولت تكبر، شعور الخنقة من أكثر مكان الناس يحبوه ويرتاحوا فيه بس أنت مو قادر
طوال هذي المدة وأنا أستذكر هذا الفعل في كل أمور حياتي، أمام كل شخص، وأي عاطفة أجد نفسي مفرطة العطاء فيها وبالمقابل الطرف الآخر ما يبدي لي ربعها، أتذكر هذا الفعل كوسم دالّ على حقارة الإنسان وجشعه. وما أتعظت، ولا كلّ عطائي لأي أحد، كل مرة يغلب أصلي/انسانيتي وأقول ممكن ينفع في بشر
لمدة أربع سنوات متواصلة، أقدم المعروف ذاته لنفس الشخص، بلا كلل ولا ملل، وعلى مدار الأربع سنوات هذا الشخص يشوف فعلي واجب فيستكثر علي الشكر/الإمتنان، أو أنه يقدم لي في المقابل ولو حتى فُتات من أصل كبير يحصل عليه الإنسان بشكل بديهي