بدأ هذا الصباح بخبر رحيل الدكتور جمال نعيم، واحد من أهم رجالات غزة وأبرزهم خلال العقدين الماضيين.
حمل أحلامه وربطها دوماً بغزة التي كانت روحه وحياته.
مضى في هذه الدنيا يحقق النجاحات، ويخرج الأجيال، ويصدع بأفكاره التي يؤمن بها.
خسارة أليمة لشخص بهذه المسؤولية والخلق والمحبة للناس.
رحم الله الدكتور جمال، والد الشهيدات وجدهم وابن الشهيدة وعم الشهداء، جريحاً ثم مبعداً عن وطنه، ثم صابراً على فراش المرض..
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
@DrNaimbasem
هذه الجموع الغفيرة (مليون و700الف)من المسلمين في عرفات الله
كلها او اغلبها كانت ضد ما جرى في غزة من ابادة جماعية ومجازر يندى لها جبين الانسانية ولكن جميعها لم تعمل شيء سوى الدعاء !
في المقابل خرجت مظاهرات محدودة في مدن الغرب الجماعي ربما كان لها تاثير اكبر على دولة الكيان !
السؤال هو اين الخلل ؟
أظهر مقطع فيديو متداول رسالة فتى فلسطيني للاحتـ ـلال خلال تشييع الشـ ـهيد القائد محمد عودة في قطاع غـ ـزة، قال فيها : “يُخلِّفُ القائدُ قادةً، والجنديُّ عشرةً، والـ ـشهيدُ ألفَ مقاومٍ”، مؤكدًا استمرار نهج المـ ـقاومة رغم الاستهداف المتواصل.
Netanyahu orders Israeli army to seize 70% of Gaza. This would mean that the 2.2 million Palestinians who have survived the war would be crammed into less than a third of their original territory. “It is the single most overcrowded place on earth.” https://t.co/si20C54yeg
اغتالوا عددا من قادة القسام عبر التربص بالعائلة وانتظار الزيارة الخاطفة للقصف، لكن مع قادة آخرين مثل القائد المتمرس "حمزة فياض" من الصعب للغاية تكرار نفس السيناريو، والسبب أن جميع أبنائه المجاهدين استشهدوا خلال المعارك، وكذلك استشهدت زوجته في قصف على مخيم للنازحين. هَمّه الوحيد في هذه الدنيا إعلاء كلمة الله وضمان استمرار المقاومة والتربص بالعدو الصهيوني المحتل حتى يزول بإذن الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ"
بيان عسكري صادر عن: كتائب الشهيد عز الدين القسام
بكل فخرٍ واعتزازٍ وشموخٍ وتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جنان الخلد قائداً كبيراً من قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية، وأحد أبرز رجالاتها الذين آثروا العمل في الظل لعقود، ورفيق درب القادة الكبار:
الشهيد القائد الكبير/ محمد علي عودة "أبو عمرو"
قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام
والذي ارتقى مساء أمس الثلاثاء 09 ذو الحجة 1447هـ الموافق 26-05-2026م في عملية اغتيالٍ جبانةٍ أسفرت عن استشهاده وزوجته وأبنائه، واستشهاد وإصابة عددٍ من المدنيين، في جريمةٍ جديدةٍ يرتكبها ناكثو العهود، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، ضمن سلسلة جرائمهم المتواصلة منذ نحو عامين ونصف على حرب الإبادة التي لم تتوقف يوماً واحداً.
ويا لها من خاتمةٍ عظيمةٍ أن يصطفي الله قائدنا الهمام في خير الأيام وأعظمها عند الله، في يوم عرفة المبارك وعشية يوم النحر، في أسمى معاني التضحية، وأي تضحيةٍ أعظم من أن يقدم الإنسان روحه ودماءه وأهله قرباناً لله عز وجل، ليمضي قائدنا وعائلته ملتحقين بفلذة كبدهم الشهيد عمرو، وقافلةٍ طويلةٍ من شهداء شعبنا وقادته ومقاوميه على درب التحرير بإذن الله.
لقد ترك قائدنا الفذ بصماته في شتى ميادين الجهاد والمقاومة، فمن ميدان القتال إلى ورش التصنيع العسكري مروراً بقيادة لواء الشمال وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية الذي كان له دورٌ كبيرٌ في نجاح عبور السابع من أكتوبر المجيد، وصولاً إلى قيادته للمعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة "طوفان الأقصى"، وانتهاءاً بتكليفه بقيادة هيئة أركان القسام خلفاً للقائد الكبير أبو صهيب الحداد رحمه الله، فيا لها من مسيرةٍ عظيمةٍ ستبقى فصولها الزاخرة نبراساً للأجيال.
إن ضراوة المعركة وشدة الهجمة التي يتعرض لها شعبنا ومقاومتنا، والعربدة والتوحش الصهيوني لهي يقيناً آخر فصول هذا الاحتلال النازي، الذي بدأ خريفُه، وجفّت جذورُه، وحلّت عليه لعنة دماء الأبرياء وعذابات المظلومين والمكلومين، وإن دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، وعملاً على استكمال المشوار الذي بدأه شعبنا منذ نحو قرن، حتى يأذن الله لنا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الغاصبين.
"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 10 ذو الحجة 1447هـ
الموافق 27/05/2026 م
هؤلاء الرجال.. لا تُقاس أعمارهم بالسنين، بل بما غيّروا في وجه التاريخ.. رجالٌ لو وُزنوا بأمّة، لمالت كفّتهم.
لم يرضَوا أن يكونوا سطراً في الحكاية، فكانوا الحكاية كلّها.. ثباتها، هيبتها، وصوتها حين صمت الجميع.
رحلوا… كما تمنّوا، لكنهم لم يتركوا فراغاً فقط، بل تركوا إرثاً… ووصيّة… وثأراً لا يُنسى.
والله ما خسرنا رجالاً، بل خسرنا أعمدةً لو بقيت، لتبدّل وجه هذا العالم.
سيأتي يوم.. تفهم فيه الأمّة، ولو متأخرة، أنها لم تكن تودّع رجالاً، بل كانت تودّع آخر ما تبقّى من عظمتها.
وستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله.
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
بيان صحفي
نعي القائد القسامي الكبير الشَّهيد محمَّد عودة (أبو عمرو)
بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبمزيدٍ من الإيمان والتسليم والصَّبر والثبات، ومواصلة مسيرة التضحية والجهاد، على درب الدفاع عن الأرض والمقدسات، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمَّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، القائد القسامي الكبير البطل الشهيد:
محمَّد عودة (أبا عمرو)
الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً، مساء أمس الثلاثاء 26 أيَّار/ مايو، الموافق 9 ذي الحجَّة 1447هــ، في يوم عرفة المبارك، برفقة زوجته واثنين من أبنائه في قصف صهيوني غادر استهدف بناية سكنية بمدينة غزَّة، في محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.
مضى القائد الكبير أبو عمرو إلى ربّه شهيداً بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والصبر والرباط، ممتدة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناءً وإعداداً وتخطيطاً وإبداعاً، على المستويات كافة؛ المهنية والفنية والأكاديمية التخصّصية، وكان مثلاً للقائد الفذّ في التخطيط والتوجيه وتوحيد الجهود والخبرات والموارد، ويعمل بحكمة وكفاءة وقوَّة واقتدار، وفي صمت بعيداً عن الظهور الإعلامي، حتَّى نال شرف أسمى الأماني على أرض غزَّة، وفي يوم عرفة المبارك.
عاش القائد المجاهد الشهيد محمَّد عودة، رحمه الله، مصاحباً ومرافقاً لمسيرة جيل التأسيس الأوائل، على مدار ثلاثة عقود، زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً، وهو مرابط على ثغر الإعداد والبناء والتخطيط، وكان مطلوباً ومطارداً من قبل الاحتلال الصهيوني، لسنوات طويلة، ليأتي موعد الاصطفاء الرَّباني، ويلتحق برفاق دربه وصحبه الكرام، من القادة الشهداء، تاركاً إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة، ستبقى مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني، بإذن الله.
نؤكّد أنَّ دماء القائد الشهيد محمّد عودة وعائلته، وكل دماء الشهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدسات، لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يُذكي في شعبنا القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النضال والصمود، وإنَّ تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته.
رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد محمّد عودة، أبا عمرو، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يحفظ شعبنا وأمتنا من كيد وخطر هذا الكيان الصهيوني الغاشم.
وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهادٌ
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الأربعاء: 27 أيار/ مايو 2026م
الموافق: 10 ذو الحجة 1447 هـ
الأمة التي تدفن شهداءها يوم العيد لا تموت
الشهيد محمد عودة قائد كتائب القسام،
وزوجته
واثنين من أبنائه
ارتقوا شهداء يوم الصعود إلى جبل عرفات.
وتمت زراعتهم في تراب فلسطين أول أيام عيد الأضحى
Eid Mubarak!
Today as we honor Prophet Ibrahim, Eid al-Adha reminds us that sacrifice is not a burden. It is an opportunity to see ourselves as part of something larger. To extend a hand to those who need it most.
I am honored to be New York City's first Muslim Mayor and I am determined to lead through solidarity. Together, we are working to ensure every New Yorker can afford the groceries, housing, and child care they need.
Our solidarity is our strength. Eid Saeed, New York.
We are outraged by the normalization of these violations of international law and the kidnapping of peaceful civilians in international waters.
We demand the immediate release of our participants, the safe passage of our entire fleet, and an end to the illegal siege of Gaza.
Forza.
Il genocidio continua.
Bisogna bloccare i canali di complicità: Stop ai traffici militari, commerciali e finanziari con l'Apartheid israeliana.
Questa obbedienza civile è richiesta dal diritto internazionale e dal nostro essere parte della famiglia umana.
(إسرائيل) تُذل المجتمع الدولي مجددًا بإقدامها على تحويل مكتب #الأونروا في القدس إلى "مقر عسكري" سيضم مكتب وزير الحرب ومتحف جديد لجيش الاحتلال ومكتب تجنيد. وبكل وقاحة يستقبل وزير الحرب "كاتس" مكتبه الجديد بالقول إنه "لا شيء أكثر رمزية من إنشاء مكتب التجنيد على أنقاض الأونروا"، بينما وصف بن غفير عملية اقتحام مقر الأونروا بأنه "يوم تاريخي". علمًا أن هذا القرار الذي قال كاتس إنه "يتعلق بالسيادة والصهيونية"، يتزامن مع ذكرى احتلال مدينة #القدس؛ وهي رسالة استمرار لما جرى في عام 48، مع مزيد من البلطجة والوقاحة السياسية بتحويل "الشاهد التاريخي على النكبة" إلى متحف لتكريم القاتل !
Así se ve Gaza esta noche, los genocidas de "Israel" siguen bombardeando sistemáticamente al pueblo palestino, entre un mar de silencios de esa comunidad internacional que tanto promocionó el llamado cese al fuego.
"Israel" ha destruido toda la narrativa occidental de las leyes internacionales, los derechos humanos, los cese al fuego... todo es una farsa, cuando EEUU e "Israel" están por medio, todo es cuento desaparece.
⭕️ الممثل الإسباني الشهير خافيير باردم، منتج فيلم الملحمة الفلسطينية "اللي باقي منك":
"نحن ندرك أن النكبة لم تنتهِ أبدًا، وأنها تتجلى اليوم في غزة كإبـ.ـادة جماعية، وفي الضفة الغربية كتطهير عرقي وفصل عنصري."