كل ليلة يراودني ان هذه الحياة لا تكفي لكل رغباتنا.. لكل الامور التي نريد ان نتعلمها، والاماكن التي لم نزرها،الأشخاص الرائعين الذين نود لقياهم،النكهات الرائعة التي لم نتذوقها بعد،والكتب التي لم نلتهمها، والافلام التي ننجذب إليها،والادعية التي نرغب ان نهمس بها الى الله.
لا تكفي.
أرى أننا في حاجة إلى إحياء قيم بسيطة في ظاهرها، لكنها عظيمة في أثرها؛ أن يلتزم الإنسان بكلمته، وأن يعتذر إذا أخطأ، وأن يشكر من أحسن إليه، وأن يحسن الظن ما وجد إلى ذلك سبيلًا، وأن يرحم قبل أن يحكم، وأن ينشغل بإصلاح نفسه أكثر من انشغاله بتقويم الآخرين. إن المجتمعات لا تتماسك بكثرة الأنظمة وحدها، وإنما تتماسك حين تتحول هذه القيم إلى سلوك يومي يمارسه الناس بعفوية، فتسود الثقة، وتطمئن القلوب، وتقوى الروابط بين أفراد المجتمع.
د. عبد الكريم بكار
ولا حول ولا قوة إلا بالله، رغمًا عني وعن نفسي الجزوعة الخائفة.
ينجينا الله بكرمه ومنته، ويلطف بنا بلطفه وألطافه، ويغيثنا برحمته الواسعة، فهو سبحانه لذلك أهل،
نعم الرب ربي وبئس العبد أنا.
أنتم الآن جالسون في بيوتكم الأمنة
بينما أجلس انا وأطفالي في الشارع والصواريخ والدمار فوق رؤسناااا
حسو فينا أنشرو عنا وصلو صوتناااا🫶
لا أطلب منكم سوى الدعاء وإيصال صوتنا للعال
متلازمة البحث عن مأساة.
صارت الناس تعرّف نفسها وسيرتها الذاتية بمآسيها وصدماتها وقصصها الدرامية، وكأنها جوهر التعبير عن الذات. حتى اصبح من لا يعيش تراجيديا في حياته، كأنه ما عاش الحياة.
الحرب بالنسبالي ما خلصت، انولدت سلمى وصار عمرها سنتين ولسة ما شفتها، مالك كبر وعاش بعيد عني أكثر ما عاش معي.
لسة بنعيش نفس الخوف والقلق وشعور الفقد.
من حق الناس تسأل لمتى؟
لمتى حنضل نستنى لنعيش حياة طبيعية؟