من مشاريع السيد مقتدى الصدر اعزه الله المسار الاجتماعي والخدمي
مستمر من 2003 لتوزيع المساعدات على الفقراء والأيتام وذوي الدخل المحدود
خاصة بمدينة الصدر والنجف
مكتب الشهيد الصدر
يدير مشاريع إغاثية وتعليمية ودينية
حملات صحية تعفير وتعقيم مناطق التيار وقت كورونا 2020 وحملات تبرع بالدم
وإعادة النازحين
فتح ممرات آمنة وإعادة عوائل صلاح الدين بعد 2015
التحول الأخير 2024 - 2026
خطاب متزايد نحو
رهان الدولة وتسليم السلاح للدولة
2026 دمج سرايا السلام كخطوة لوضع كل الفصائل أمام خيار الانضواء تحت الدولة أو العزل
استمرار الدعوة لـحكومة أغلبية وطنية ورفض المحاصصة والتدخلات الخارجية
من بذلتم للوطن أعماركم، وسقيتم ثراه من دمائكم الطاهرة..
أنتم العنوان إذا ذُكر الفخر، وأنتم القسم إذا غاب الأمان.
جهادكم نقشٌ على جبين التاريخ لا يُمحى، ودينٌ في أعناقنا لا يوفّيه إلا أن نكون على قدر المسؤولية. 🇮🇶✌️
شكرا لكم
ونعم من رجال السيد القائد
لولا الله وانتم لكانت سامراء دمار
و تحرير جرف الصخر والاسحاقي
سراياالسلام اول من اعلن حمله تراحموا بينكم
بناء مستشفى لعلاج المصابين بكورونا التي لم تسجل اي حاله وفاه فقط شفاء حملات التعفير والتعقيم
مستشفى العطاء لعلاج الشباب من الادمان حفظكم الله
💚سيكتب التأريخ
إن رجل من النجف من صلب علي
أحيا عيد غدير خم الذي كاد ان يندثر
فجعله عطلة رسمية و رمزًا للإنسانية
اللهم فاجعلنا من خير البرية موالين لله ورسوله وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وأمرنا بمودّتهم
وموالاتهم
حفظك الله سيدي مقتدى الصدر اعزه الله
اللهم ثبتنا جميعا على ولاية أمير المؤمنين وسيد المتقين ومنار العارفين ونفس رسول رب العالمين امام الهدى ومعيار التقى ومصباح الدجى المنجي بولايته الورى .
سرايا السلام سوف يكونون اليد الضاربه للدوله بعدما كانت الأحزاب تستهين بقوه الدوله
هذه خطوة بالاتجاه الصحيح المفروض
جميع الفصائل تندمج بالقوات الامنية لعدة أسباب أهمها
1- ضمان حقوقها بكونها ضمن القوات الامنية تقاعد ترقيات علاوات
2- تفويت الفرصة على اللذين يسيئون إلى الحشد بين فترة وأخرى فأذا اصبحوا ضمن تشكيلات القوات الامنية لا احد يستطيع الإساءة لهم
3- والاهم هو التخلص من سيطرة الشخصيات والساسة المستغلين لهؤلاء المقاتلين لمصالحهم الشخصية
قرار شجاع ومسؤول
يقدّم سمعة المجاهدين والمنضبطين على أي وجود شكلي
ويؤكد أن الانضباط وحفظ الدم والكرامة
هذا موقف يكتب بماء الشجاعة لا بحبر الكلمات
حين تُقدَّم السمعة والمبدأ على العدد والانتشار، ويتقدَّم الانضباط على المكاسب، نكون أمام قيادة ترى القيمة قبل الكثرة والحق قبل القوة