ونعم من رجال السيد القائد
لولا الله وانتم لكانت سامراء دمار
و تحرير جرف الصخر والاسحاقي
سراياالسلام اول من اعلن حمله تراحموا بينكم
بناء مستشفى لعلاج المصابين بكورونا التي لم تسجل اي حاله وفاه فقط شفاء حملات التعفير والتعقيم
مستشفى العطاء لعلاج الشباب من الادمان حفظكم الله
من مشاريع السيد مقتدى الصدر اعزه الله المسار الاجتماعي والخدمي
مستمر من 2003 لتوزيع المساعدات على الفقراء والأيتام وذوي الدخل المحدود
خاصة بمدينة الصدر والنجف
مكتب الشهيد الصدر
يدير مشاريع إغاثية وتعليمية ودينية
حملات صحية تعفير وتعقيم مناطق التيار وقت كورونا 2020 وحملات تبرع بالدم
وإعادة النازحين
فتح ممرات آمنة وإعادة عوائل صلاح الدين بعد 2015
التحول الأخير 2024 - 2026
خطاب متزايد نحو
رهان الدولة وتسليم السلاح للدولة
2026 دمج سرايا السلام كخطوة لوضع كل الفصائل أمام خيار الانضواء تحت الدولة أو العزل
استمرار الدعوة لـحكومة أغلبية وطنية ورفض المحاصصة والتدخلات الخارجية
ونعم من رجال السيد القائد
لولا الله وانتم لكانت سامراء دمار
و تحرير جرف الصخر والاسحاقي
سراياالسلام اول من اعلن حمله تراحموا بينكم
بناء مستشفى لعلاج المصابين بكورونا التي لم تسجل اي حاله وفاه فقط شفاء حملات التعفير والتعقيم
مستشفى العطاء لعلاج الشباب من الادمان حفظكم الله
@um_hamoddyyy ان شاءلله تنفظح احزاب الايطار اوتطلع خيستهم حتى يعرف بعظ من الشعب اللوكيه ولمروجين للاحزاب ولعمائم السوداء ولبيظاء المزيفه ولمسيسه ولبعثيه ولمروجين للاحزاب بلدولارات لاشرف لهم ولاعرظ ولادين ولا مبادء ولاقيم مجرد كلاب سائبه
سرايا السلام سوف يكونون اليد الضاربه للدوله بعدما كانت الأحزاب تستهين بقوه الدوله
هذه خطوة بالاتجاه الصحيح المفروض
جميع الفصائل تندمج بالقوات الامنية لعدة أسباب أهمها
1- ضمان حقوقها بكونها ضمن القوات الامنية تقاعد ترقيات علاوات
2- تفويت الفرصة على اللذين يسيئون إلى الحشد بين فترة وأخرى فأذا اصبحوا ضمن تشكيلات القوات الامنية لا احد يستطيع الإساءة لهم
3- والاهم هو التخلص من سيطرة الشخصيات والساسة المستغلين لهؤلاء المقاتلين لمصالحهم الشخصية
نقطة من أهداف البنيان المرصوص لو عرف الناس فضل المشروع لحجوا إليه زحف على الركب النقطة نوع من انواع الاقبال على الله وتوجه وصلة مع الله هو انك تريد الانتماء لله وآل الله ظاهرا وباطنا فالمحرك الظاهري هو الباطن فإن اقبالكم على المشروع هو رحمة عامة وخاصة الك لذلك سمي
رحمة للعالمين
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يجري اتصالاً مباشراً مع القوات الأمنية العراقية المرابطة على الحدود العراقية السورية للاطمئنان على مدى جهوزيتهم
المكتب الخاص / النجف الأشرف
أجرى سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) اتصالاً مباشراً مع القوات الأمنية والقطعات العسكرية المرابطة على الحدود العراقية السورية وذلك لغرض الاطمئنان على مدى جهوزية قواتنا البطلة في ظل المتغيرات الخطيرة التي يشهدها محيطنا الإقليمي، وقد حثّ سماحته على أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر واليقظة من خلال حشد جميع الإمكانات العسكرية والتقنية والأمنية لحماية الحدود من أي خرق محتمل، كما أبدى سماحته كاملَ الإستعداد لأي دعمٍ ضروري في هذا المجال.
ومن جهتهم أعرب قادة تلك القوات عن خالص شكرهم وتقديرهم لسماحة القائد (أعزه الله) على إتصاله وإهتمامه ومتابعته المباشرة للوضع الأمني وحرصه الشديد على سلامة الوطن وأمنه وسيادته.