@sattam_2030q الاسطوره ابوفها�� للتربيه والتعليم
20 عام وهو ماغاب عن البيع والمشتراء والمشاركات والفزعه لمن نخاه
من زمان لغتهم الكذب والمظلوميه ومحاولة تجييش العالم ضده وربي ماصره
يكذبون تحاليل النادي ويصدقون غيره لحاجةً في نفوسهم
ماسلم منهم مدراء المزاينات سابقاً ولا النادي وادراته لاحقاً
@Thar64Thar@Bnjkdb@bn_jkdb@Bn_jkhdb0 بيض الله وجهك يالسبيعي
كلام منطقي وصريح وعديت الحق
ابوفهاد كاوي كبود سوداء من سنين
ولاغاب سنين طويله عن المزاينات مثل غيره
@TARIQALNOFAL العتب كل العتب ياطارق
على ادارة المنتخب ثم اداراة الانديه في تقويم وتهذيب الشباب الى ترك بعض الممارسات الخاطئه
شكلك واخلاقك تعكس صورة ادارتك
@Bn_qoizan ال جخدب ٢٥ عام من الانجازات والمشاركات والنواميس
بيض الله وجيهم كبير وصغير
يفرح بهم راعي الناقه ويعطون السلعه فوق حقها
ويصيح من فعلهم اللي عاجز عن فعلهم
(الدنيا والآخرة.. قطرةٌ وبحرٌ)
قال ﷺ: «واللهِ ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدُكم أُصبعَه في اليمِّ، فلينظرْ بِمَ يرجع».
#صحيح_مسلم
حديثٌ مدهشٌ جداً، وتصويرٌ مذهلٌ جداً.
اقرأه مرةً ومرتين وثلاثًا، وتأمل هذه المقارنة المدهشة: ما يعلق بالأُصبع من ماء البحر كالدنيا، والبحر العظيم كالآخرة!
فهل يتصور العقل هذه الحقيقة المذهلة؟
هذه الدنيا على اتساعها وضجيجها، ليست بالنسبة إلى الآخرة إلا كتلك القطرة.
فلا تجعل (القطرة الفانية) بزخرفها الزائل، وآلامها المؤقتة، تُفسد عليك (البحر العظيم) بنعيمه الأبدي.
املأ هذه القطرة الفانية: بالتلاوة، والتسبيح، والاستغفار، والدعاء، وسائر القربات، والإحسان إلى الناس.
- لقاء مهم في خيمة عرفة!
عندما حَجّ الشيخُ العلامة الشنقيطي - رحمه الله - (صاحب أضواء البيان) إلى الديار المقدسة، وجاء يوم عرفة استظلّ في خيمة كان فيها الأميران: تركي السديري أمير أبها، وأخوه خالد السديري أمير تبوك - رحمهما الله -، وكانا مِن مُحبّي الأدب والشِّعر .. فالْتقيا الشيخَ وأكرماه أيّما إكرام، وتباحثوا شيئًا مِن اللغة والأدب، فشَعُر الأميران أنّهما أمام بحر في الأدب لا ساحلَ له، فسأل الشيخَ الأميرُ خالدٌ عن شَطر بيت مِن الشِّعر، وقال: لمَن هذا، وما معناه؟
فأجاب الشيخ: هذا شَطرُ بيت لجرير يهجو الأخطلَ التغلبي.
فقال الأمير: هل تحفظ القصيدة؟
قال: نعم، ثم سَرَد الشيخُ القصيدةَ كاملة وعدد أبياتها 72 بيتًا، وهي التي مطلعها:
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا
وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا.
ثم قال: ومعنى البيت الذي تسأل عنه، هو كذا وكذا.
فانْبَهَرَ الأميران والحضور بعبقرية الشيخ واستحضاره وحفظه وسعة علمه، فقال الأمير للشيخ: أين ستذهب بعد الحج؟
فقال: زيارة المدينة والسلام على النبي ﷺ، ثم العودة إلى بلاد�� بلاد شنقيط.
فكأنّ الأميريْن تَفَرّسَا في الشيخ وسعة عِلْمه، وأنّ مثلَه لا يُفرّط فيه، فقالا للشيخ: إذا ذهبْتَ للمدينة فلا بُدّ أن تلتقي بالشيخيْن إماميْ الحرم النبوي: عبد العزيز بن صالح، وعبد الله بن زاحم - رحمهما الله -.
فعندما وصل الشيخُ المدينةَ الْتقى الشيخيْن، وتباحثا معه، فوجدَا أنهما أمامَ قامة عِلْمية موسوعيّة .. وكان هذا اللقاء بداية حياة جديدة للشيخ في المملكة واستقراره فيها.
= مرويات الشيخ محمد العوشن.