🔴 فضو الإعتصام و قتلو المئات باسم الجيش
🔴 عملو انقلاب ٢٥ اكتوبر و قتلو المئات باسم الجيش
🔴 نهبو و اشترو القصور بملايين الدولارات في انقرة
باسم الجيش
🔴 هربو الدهب و أنشأوا الشركات أثناء الحرب باسم الجيش
🔴 صنعو مليشيات الجنجويد و كيكل لتتمرد و ترتكب أفظع الانتهاكات و التطهير العرقي باسم الجيش
🔴 أما آن لشرفاء الجيش و من يدعمون الجيش بصدق و وطنية ان يصحوا؟
#ديسمبر_الحل_الوحيد
#ديسمبر_باقية_وستنتصر
https://t.co/r6AfG7OGW3
أنباء عن تنكيل جماعي بعشرات المدنيين في ولاية الجزيرة السودانية
الجيش يتحدث عن «تجاوزات فردية» ويتوعد بالمحاسبة
نيروبي: محمد أمين ياسين
نُشر: 14 يناير 2025 م ـ 15 رَجب 1446 هـ
صحيفة الشرق الأوسط
انتشرت مقاطع فيديو صادمة على منصات التواصل الاجتماعي توثق عمليات تنكيل جماعي بمدنيين على أيدي عناصر ترتدي أزياء الجيش السوداني، في مناطق متفرقة من ولاية الجزيرة وسط السودان، التي استردها الجيش والفصائل المسلحة المتحالفة معه، السبت الماضي.
واستهدفت تلك الارتكابات، بشكل مقصود مجموعات عرقية وإثنية من أصول أفريقية أغلبهم من سكان «الكنابي» الذين استوطنوا ولاية الجزيرة منذ عقود طويلة، بمزاعم أن هذه المجموعات تتعاون وتخابر مع «قوات الدعم السريع».
وقلّلت القوات المسلحة السودانية (الجيش) من عمليات القتل الواسعة، التي نفذها رجال بثياب عسكرية، ضد مدنيين في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة تحت ذريعة «التعاون» مع «قوات الدعم السريع»، وتضمنت القتل «ذبحاً وحرقاً» وإطلاق الرصاص على الرؤوس، والإلقاء في مياه النيل الأزرق، وعدّها «تجاوزات فردية» في بعض المناطق عقب ما سماه «تطهير» مدينة ود مدني.
وأدان بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي للجيش، الثلاثاء، تلك الجرائم، وقال: «إن القوات المسلحة السودانية ملتزمة بصرامة بالقانون الدولي، وحريصة على محاسبة كل من يتورط في أي تجاوزات تطول أي شخص من الكنابي و قرى الولاية طبقاً للقانون»، لكنه لم يشر إلى تشكيل لجان تحقيق.
واتهم الجيش جهات لم يسمها، «بالتربص بالبلاد، ومحاولة استغلال أي تجاوزات فردية لإلصاقها بالقوات المسلحة والقوات المساندة لها، في الوقت الذي تلوذ بالصمت حيال جرائم الحرب المستمرة والمروعة التي ترتكبها ميليشيا آل دقلو الإرهابية ضد المدنيين»، مشيراً إلى أنه ينسق مع لجنة أمن الولاية لمتابعة الحالة الأمنية في ولاية الجزيرة.
وقبل أن يفيق السودانيون من صدمة مقتل العشرات من سكان قرية طيبة «كمبو 5» وبينهم أطفال وكبار في السن، بالقرب من بلدة أم القرى شرق الجزيرة، بدوافع عرقية، على أيدي مقاتلين لإحدى الفصائل التي تحارب إلى جانب الجيش، توالت عمليات القتل الجماعي في مناطق أخرى بالولاية.
وأظهر تسجيل مصور، عناصر من «كتيبة البراء بن مالك»، أبرز الجماعات الجهادية المتطرفة، وهي تلقي بأحد الشباب من أعلى «جسر حنتوب» إلى نهر النيل الأزرق، وهم يطلقون عليه وابلاً من الرصاص، ويرددون شعارات.
بدورها، اتهمت «قوات الدعم السريع» قوات «الحركة الإسلامية الإرهابية» بارتكاب جرائم تطهير عرقي والقتل على أساس الهوية واللون في ود مدني والكنابي، أسفرت عن تصفية وإعدام المئات، بجانب عمليات الاحتجاز القسري والتعذيب والاعتداء على النساء وإذلال كبار السن.
وقالت في بيان على منصة «تلغرام» إن «توثيق جنود القوات المسلحة السودانية والميليشيات التابعة لها، من كتائب الحركة الإسلامية والفصائل الأخرى، للجرائم بحق المدنيين التي شملت إطلاق النار والذبح، يشكل أدلة مكتملة الأركان لإدانة سلوك هذه الجماعات المتطرفة».
واتهم البيان، الجيش وميلشياته بارتكاب «جرائم إبادة جماعية»، واتباع استراتيجية «تهدف لتفريغ بعض المناطق من سكانها، عبر التهجير القسري، الذي يتخذ أبعاداً إثنية وفق خطة ممنهجة تمثلها جرائم التطهير العرقي الجارية حالياً، باستخدام وسائل الضغط والترهيب والاضطهاد».
ووثقت هيئة «محامو الطوارئ» (منظمة حقوقية) أكثر من 7 تسجيلات مصورة، قالت إنها «لانتهاكات وتصفيات عرقية في ولاية الجزيرة»، وأفادت عضو المكتب التنفيذي بالمنظمة، رحاب مبارك، في بيان، بأن «هذه الفيديوهات التي تم رصدها، توثق للمجازر العرقية، وكل انتهاك يحدث في الولاية الوسطية».
وبدورها، قالت هيئة «محامو دارفور» (حقوقية تطوعية) إنها تتحقق من عشرات مقاطع الفيديو لعمليات قتل وذبح وحرق وإحراق، تلقتها من جهات عديدة، بجانب قائمة بأسماء 128 شخصاً، قتلوا عقب استرداد الجيش لمدينة ود مدني.
وسيطرت «قوات الدعم السريع» على مدينة ود مدني في ديسمبر (كانون الأول) 2023، بعد انسحاب قوات الفرقة الأولى مشاة التابعة للجيش منها، وظلت تحت سيطرتها طوال عام واجهت خلاله أيضاً اتهامات بارتكاب انتهاكات كبيرة ضد المدنيين... ثم استعاد الجيش المدينة 11 يناير (كانون الثاني) الحالي، دون خوض معارك كبيرة.
قلناها من قبل ونقولها مجددا🚨‼️🚨‼️🚨‼️🚨
أبعدوا أياديكم عن المواطنين الأبرياء💢♦️💢♦️💢♦️
نحن نستطيع أن نتسبب لكم في الكثير من الألم✂️✂️✂️✂️
الألم سيصيبكم بسلاحنا الفتاك الذي لايهزم .. سلاح الحقيقة✊✊
🔳🔘 ظللنا نوضح منذ بداية الحرب، أن إنحيازنا الدائم والغير مشروط هو للمواطن
اتهامات للجيش السوداني والفصائل المتحالفة معه بقتل واعتقال مدنيين خارج إطار القانون في ود مدني
محمد محمد عثمان
بي بي سي نيوز عربي، بورتسودان
*في اليوم التالي لاستعادة الجيش السوداني السيطرة على مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، من قبضة قوات الدعم السريع، انتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع تُظهر أفراداً يرتدون زي الجيش السوداني وهم يطلقون النار على مدنيين عُزل، ما أدى إلى مقتلهم.*
أحد هؤلاء الجنود ظهر في مقطع وهو يصرخ بأن هذا سيكون مصير كل من يتعاون مع قوات الدعم السريع.
كما أظهر مقطع آخر مشهداً أكثر قسوة، حيث قام جنود بإلقاء أحد المدنيين من أعلى جسر، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، بينما كانوا يوجهون إليه الشتائم ويتهمونه بالعمل مع قوات الدعم السريع.
*"إدانات محلية ودولية"*
أثارت هذه المقاطع موجة من الإدانات من قِبَل مجموعات حقوقية وأحزاب سياسية.
وأصدرت محامو الطوارئ، وهي جماعة حقوقية محلية، بياناً، وصفت فيه ما حدث بأنه عمليات قتل واعتقال خارج إطار القانون، مشيرة إلى أن أكثر من 13 شخصاً قُتلوا في منطقة كمبو طيبة على يد أفراد تابعين للجيش السوداني والفصائل المتحالفة معه.
ووفقًا للبيان، فإن هذه الهجمات كانت ذات دوافع عرقية وجهوية، واستهدفت مجموعات تنحدر من إقليم دارفور.
وأوضح البيان أن "المشاهد المروعة أظهرت اعتقالات تعسفية أعقبها تعذيب وحشي وإعدامات ميدانية، حيث تم ذبح مدنيين بدم بارد، وإطلاق النار على آخرين دون محاكمة، بل ووصل الأمر إلى إلقاء أحد الأشخاص من أعلى جسر وإطلاق النار عليه قبل أن يسقط في المياه".
بدورها، أدانت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية، بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين، وطالبت الجيش السوداني بتقديم المتورطين إلى العدالة.
ومن اللافت أيضاً أن حاكم إقليم دارفور وقائد حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، الذي تحارب قواته إلى جانب الجيش، أدان هذه الأفعال أيضاً، داعياً الجيش إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
كما أدان المبعوث الأمريكي للسودان، توم بيريللو، هذه الانتهاكات. ودعا في تغريدة علي منصة "إكس"، الجيش السوداني، إلى محاسبة المتورطين.
*"استهداف سكان الكنابي"*
في ولاية الجزيرة، التي تُعتبر إحدى أكبر المناطق الزراعية في أفريقيا، يقطن مواطنون منحدرون من إقليم دارفور يُعرفون باسم "سكان الكنابي" وكنابي جمع كنبو وتعني معسكر.
وهؤلاء استقروا في قرى صغيرة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، ويعملون في الزراعة منذ عقود.
وبعد يومين من ظهور المقاطع المصورة، أعلنت مركزية سكان الكنابي عن مقتل 17 شخصاً في هجمات وُصفت بالانتقامية.
واتهمت المركزية قوات درع السودان، وهي فصيل متحالف مع الجيش بقيادة أبو عاقلة كيكل، بتنفيذ هذه الهجمات ضد المدنيين.
*"حوادث فردية ومعزولة"*
في ظل تصاعد الإدانات، أصدر الجيش السوداني بياناً أشار فيه إلى أن عمليات القتل التي وقعت كانت تصرفات فردية قام بها أفراد دون توجيهات من القيادة العليا.
وأكد الناطق باسم الجيش، العميد نبيل عبد الله، أن القوات المسلحة ملتزمة بالقانون الدولي في حربها على قوات الدعم السريع.
وأضاف البيان: "تدين القوات المسلحة التجاوزات الفردية التي حدثت مؤخراً في بعض المناطق في ولاية الجزيرة، عقب تطهير مدينة ود مدني، وتؤكد التزامها بمحاسبة كل من يثبت تورطه في تجاوزات ضد المدنيين".
كما دعا رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان، الجنود والمواطنين، إلى الامتناع عن أخذ القانون باليد، مشددًا على أهمية تقديم المتعاونين مع قوات الدعم السريع إلى العدالة.
وأكد خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في بورتسودان بمناسبة استعادة مدينة ود مدني، على ضرورة محاسبة المتورطين بما يتماشى مع القانون.
أما وزارة الخارجية السودانية، فقد وصفت في بيان لها الأحداث التي وقعت في ولاية الجزيرة بأنها "حوادث معزولة"، مؤكدة التزام الحكومة السودانية والجهات الأمنية بالقانون الدولي.
وأضاف البيان: "سيتم إجراء تحقيق دقيق في الحادثة، وسيخضع المتورطون للمساءلة. وقد صدرت توجيهات صارمة لأجهزة الأمن لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث".
*"سوابق مشابهة"*
وهذه الأحداث ليست الأولى من نوعها؛ فقد وُجهت اتهامات سابقة للجيش والفصائل المتحالفة معه بتنفيذ عمليات انتقامية ضد المدنيين.
ففي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اتُهمت كتائب البراء بن مالك، المرتبطة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، بقتل عشرات المدنيين في منطقة الحلفايا شمال الخرطوم، عقب استعادتها من قوات الدعم السريع.
كما اتُهمت قوات العمل الخاص، التي تقاتل بجانب الجيش، بتنفيذ عمليات تصفية جسدية لسكان مدنيين في مناطق أمدرمان القديمة، بعد ساعات من تحريرها.
اتهامات للجيش السوداني والفصائل المتحالفة معه بقتل واعتقال مدنيين خارج إطار القانون في ود مدني
محمد محمد عثمان
بي بي سي نيوز عربي، بورتسودان
*في اليوم التالي لاستعادة الجيش السوداني السيطرة على مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، من قبضة قوات الدعم السريع، انتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع تُظهر أفراداً يرتدون زي الجيش السوداني وهم يطلقون النار على مدنيين عُزل، ما أدى إلى مقتلهم.*
أحد هؤلاء الجنود ظهر في مقطع وهو يصرخ بأن هذا سيكون مصير كل من يتعاون مع قوات الدعم السريع.
كما أظهر مقطع آخر مشهداً أكثر قسوة، حيث قام جنود بإلقاء أحد المدنيين من أعلى جسر، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، بينما كانوا يوجهون إليه الشتائم ويتهمونه بالعمل مع قوات الدعم السريع.
*"إدانات محلية ودولية"*
أثارت هذه المقاطع موجة من الإدانات من قِبَل مجموعات حقوقية وأحزاب سياسية.
وأصدرت محامو الطوارئ، وهي جماعة حقوقية محلية، بياناً، وصفت فيه ما حدث بأنه عمليات قتل واعتقال خارج إطار القانون، مشيرة إلى أن أكثر من 13 شخصاً قُتلوا في منطقة كمبو طيبة على يد أفراد تابعين للجيش السوداني والفصائل المتحالفة معه.
ووفقًا للبيان، فإن هذه الهجمات كانت ذات دوافع عرقية وجهوية، واستهدفت مجموعات تنحدر من إقليم دارفور.
وأوضح البيان أن "المشاهد المروعة أظهرت اعتقالات تعسفية أعقبها تعذيب وحشي وإعدامات ميدانية، حيث تم ذبح مدنيين بدم بارد، وإطلاق النار على آخرين دون محاكمة، بل ووصل الأمر إلى إلقاء أحد الأشخاص من أعلى جسر وإطلاق النار عليه قبل أن يسقط في المياه".
بدورها، أدانت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية، بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين، وطالبت الجيش السوداني بتقديم المتورطين إلى العدالة.
ومن اللافت أيضاً أن حاكم إقليم دارفور وقائد حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، الذي تحارب قواته إلى جانب الجيش، أدان هذه الأفعال أيضاً، داعياً الجيش إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
كما أدان المبعوث الأمريكي للسودان، توم بيريللو، هذه الانتهاكات. ودعا في تغريدة علي منصة "إكس"، الجيش السوداني، إلى محاسبة المتورطين.
*"استهداف سكان الكنابي"*
في ولاية الجزيرة، التي تُعتبر إحدى أكبر المناطق الزراعية في أفريقيا، يقطن مواطنون منحدرون من إقليم دارفور يُعرفون باسم "سكان الكنابي" وكنابي جمع كنبو وتعني معسكر.
وهؤلاء استقروا في قرى صغيرة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، ويعملون في الزراعة منذ عقود.
وبعد يومين من ظهور المقاطع المصورة، أعلنت مركزية سكان الكنابي عن مقتل 17 شخصاً في هجمات وُصفت بالانتقامية.
واتهمت المركزية قوات درع السودان، وهي فصيل متحالف مع الجيش بقيادة أبو عاقلة كيكل، بتنفيذ هذه الهجمات ضد المدنيين.
*"حوادث فردية ومعزولة"*
في ظل تصاعد الإدانات، أصدر الجيش السوداني بياناً أشار فيه إلى أن عمليات القتل التي وقعت كانت تصرفات فردية قام بها أفراد دون توجيهات من القيادة العليا.
وأكد الناطق باسم الجيش، العميد نبيل عبد الله، أن القوات المسلحة ملتزمة بالقانون الدولي في حربها على قوات الدعم السريع.
وأضاف البيان: "تدين القوات المسلحة التجاوزات الفردية التي حدثت مؤخراً في بعض المناطق في ولاية الجزيرة، عقب تطهير مدينة ود مدني، وتؤكد التزامها بمحاسبة كل من يثبت تورطه في تجاوزات ضد المدنيين".
كما دعا رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان، الجنود والمواطنين، إلى الامتناع عن أخذ القانون باليد، مشددًا على أهمية تقديم المتعاونين مع قوات الدعم السريع إلى العدالة.
وأكد خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في بورتسودان بمناسبة استعادة مدينة ود مدني، على ضرورة محاسبة المتورطين بما يتماشى مع القانون.
أما وزارة الخارجية السودانية، فقد وصفت في بيان لها الأحداث التي وقعت في ولاية الجزيرة بأنها "حوادث معزولة"، مؤكدة التزام الحكومة السودانية والجهات الأمنية بالقانون الدولي.
وأضاف البيان: "سيتم إجراء تحقيق دقيق في الحادثة، وسيخضع المتورطون للمساءلة. وقد صدرت توجيهات صارمة لأجهزة الأمن لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث".
*"سوابق مشابهة"*
وهذه الأحداث ليست الأولى من نوعها؛ فقد وُجهت اتهامات سابقة للجيش والفصائل المتحالفة معه بتنفيذ عمليات انتقامية ضد المدنيين.
ففي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اتُهمت كتائب البراء بن مالك، المرتبطة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، بقتل عشرات المدنيين في منطقة الحلفايا شمال الخرطوم، عقب استعادتها من قوات الدعم السريع.
كما اتُهمت قوات العمل الخاص، التي تقاتل بجانب الجيش، بتنفيذ عمليات تصفية جسدية لسكان مدنيين في مناطق أمدرمان القديمة، بعد ساعات من تحريرها.
الجيش والقوات التي تقاتل معه بمدينة ود مدني .. يقومون بتصفية العديد من الشباب بتهمة الإنتماء إلى قوات المليشيا، يحدث هذا بمجرد الإشتباه، والكثيرين منهم بريئين، حتي المجرمين منهم يجب أن يقدموا للمحاكم وليس قـ.ـتلهم بهذه الطريقة ... هذه مـ.ذابح مفزعة.